الشيخ محمد عبدالله الإمام

خروج الشيعة على الخلافة العباسية - الشيخ محمد الإمام

أضيف بتاريخ : 06 / 08 / 2008
                                
لقد كثر خروج المنتسبين إلى آل بيت النبوة في عهد الخلافة العباسية فأدى ذلك إلى خسائر كبيرة كما ستمر عليك، وقد رأيت أني أختصر ذكر الخارجين قدر المستطاع وسأذكر الخارجين في فرقة الزيدية والرافضة فقط لأن الباطنية أمرهم مشهور:

1- خروج عيسى بن زيد بن علي سنة (138هـ) في الكوفة في عهد أبي جعفر المنصور فبعث المنصور إليه من يؤدبه ففر وظل مختبئا حتى مات.

2- خروج محمد الأرقط عبد الله بن حسن المعروف بالنفس الزكية وكان خروجه في المجينة سنة (145هـ) فأرسل أبو جعفر المنصور إليه بجيش فقتل، وكان للأرقط ولدان طاهر وحسن وقد خرجا بجانب مدينة الرسول فقتلا.

3- خروج إبراهيم بن عبد الله في الوقت الذي خرج فيه الأرقط وكان خروجه في البصرة وجرت بينه وبين أبي جعفر المنصور معارك طاحنة أدت إلى قتل إبراهيم في ساحة المعركة.

4- خروج الحسين بن علي بن حسن بن الحسن في سنة (169هـ) وكان خروجه في مكة فأرسل إليه المهدي بجيش فقاتله فقتل الحسين وقد كان مع الحسين المذكور أخوه فاضل بن علي خرج معه وقتل معه.

5- خروج إدريس الأصغر في غرب أفريقيا (في المغرب الأقصى اليوم) سنة (170هـ) وأقام له دولة وقد احتال عليه الرشيد مما أدى إلى قتله وبقيت دولته مدة من الزمن.

6- خروج يحيى بن عبد الله سنة (176هـ) في بلاد الديلم في خلافة الرشيد واستطاع الرشيد أن يتغلب على هذه الفتنة بإعطاء المال والأمان ليحيى بن عبد الله.

7- خروج محمد بن سليمان سنة (190هـ) في المدينة النبوية في خلافة المأمون فأخذ وقتل.

8- خروج محمد بن إبراهيم طباطبا سنة (199هـ) في الكوفة في خلافة المأمون فقتله أبو السرايا بالسم.

9- خروج محمد الأكبر بن جعفر بن محمد بن زيد سنة (199هـ) في الكوفة وسيطر عليها وعلى البصرة أياما ثم عين حاكما من العلويين فأفسدوا في الأرض ثم قضي عليه.

10- خروج حسن الأفطس بن حسن بن علي زين العابدين في مكة سنة (199هـ) في خلافة المأمون فاستولى على الكعبة ونهب خزائنها وفرقها بين أصحابه وعاث في الأرض فسادا ولا سيما في الاعتداء على النساء فقتل, ثم خرج ولداه علي بن حسن الأفطس ومحمد بن حسن الأفطس في نفس العام في مكة وقتلا.

11- خروج علي بن جعفر الصادق في البصرة سنة (199هـ) في عهد المأمون فألقي القبض عليه واعتذر وعفى عنه.

12- زيد النار بن موسى الكاظم (199هـ) خرج في الأهواز فحرق دور العباسيين ونخيلهم ثم قبض عليه فاعتذر وعفي عنه.

13- إبراهيم الجزار بن موسى الكاظم سنة (199هـ) خرج في خلافة المأمون في اليمن فارتكب من جرائم القتل في أيام قليلة ما أكسبه لقب الجزار ثم قضي عليه.

14- خروج عبد الله بن جعفر سنة (200هـ) في أرض فارس في زمن المأمون فقبض عليه وفشلت ثورته وعفي عنه وأعطي عملا.

15- جعفر بن إبراهيم الجزار خرج سنة (202هـ) في خلافة المأمون فقبض عليه وعفى عنه.

16- عبد الرحمن بن أحمد خرج سنة (207هـ) في عهد المأمون في عكة في اليمن ثم طلب العفو فعفي عنه.

17- خروج محمد بن قاسم سنة (219هـ) في خلافة المعتصم في الطالقان وأعلن العصيان وهزم في الحرب وهرب ثم ألقي عليه القبض فقتل على خلاف في قتله.

18- خروج محمد بن صالح سنة (233هـ) في عهد المتوكل فقبض عليه وسجن ثم حسنت حاله.

19- يحيى بن عمر بن عبد العزيز بن علي خرج سنة (235هـ) بالبصرة في خلافة المتوكل فضرب ثمانية عشرة مقرعة ثم حبس في المطيق.

20- أبو الحسين يحيى بن عمر خرج سنة (250هـ) في الكوفة في خلافة المستعين واشتبك مع جيش الدولة في قتال فقتل في المعركة.

21- حسن بن زيد خرج سنة (250هـ) في الديلم زمن المستعين وأقام له إمارة وحكم (19) سنة و(9) أشهر ثم تولى أخوه محمد بعده وحكم (17) سنة ثم قتل في حرب جرت بينه وبين جيش الخلافة.

وقد قال ابن حزم في هذين الرجلين: (وكانا من كبار الفساق ودامت إمارته حدود قرن ثم انقضت.

22- خروج محمد بن جعفر سنة (250هـ) زمن المستعين في فارس وحارب جيش الخليفة فوقع في يده فعوقب.

23- أحمد بن عيسى الملقب بالصغير خرج سنة (250هـ) زمن المستعين في الري واصطدم مع جيش الخليفة فهزم وقبض عليه فأرسل إلى نيسابور وكان شريكه إدريس بن موسى في الخروج.

24- عبد الله بن إسماعيل الطيار خرج في ريخان سنة (250هـ) في خلافة المستعين فأخذ فقتل.

25- خروج حسين كوكي الأرقط سنة (251هـ) في عهد المستعين فأخذ وقتل.

26- إبراهيم بن محمد خرج في سنة (251هـ) زمن المستعين في قزوين فأخذ وقتل.

27- الحسين بن الحرون خرج في الكوفة سنة (251هـ) في خلافة المستعين اقتتل مع جيش الخليفة فهزم وقتل من أصحابه الكثير ثم قتل بعد ذلك.

28- أبو أحمد محمد بن جعفر خرج في سنة (251هـ) في عصر المستعين في الكوفة فأخذ وقتل.

29- إسماعيل بن يوسف أعلن العصيان في مكة والمدينة وجدة ونهب المنازل وخزائن الكعبة وحتى أستار الكعبة ودام حكمه (57) يوما قتل خلالها من الحجاج (1100) وحاصر المدينة حتى مات أهلها من الجوع.

30- الأخضر بن محمد بن يوسف خرج في اليمامة سنة (251هـ) في عند المستعين فاستولى عليها وقام بعده أخوه إسماعيل بن يوسف وأكثر الفساد والنهب.

31- عبد الله بن أحمد خرج في الكوفة سنة (252هـ) زمن المستعين وقتل.

32- محمد الأكبر خرج في المدينة سنة (254هـ) زمن المهتدي فقتل وقتل معه خلق كثير.

33- عيسى بن جعفر الحسني خرج في الكوفة سنة (255هـ) أيام المهتدي وألقي القبض عليه وقتل.

34- علي بن محمد خرج في الكوفة سنة (256هـ) أيام المعتمد.

35- علي بن زيد بن حسين خرج سنة (256هـ) في الكوفة أيام المعتمد وانهزم أمام جيش الخليفة فالتجأ إلى صاحب الزنج فقتله.

36- خروج محمد بن حسن سنة (256هـ) في المدينة في عهد المعتمد وكان فاسقا قتله جيش الخليفة.

37- إبراهيم بن محمد خرج سنة (256هـ) زمن المعتمد في مصر واستولى على بعض النواحي ثم قتل.

38- حسن بن محمد العفيفي خرج سنة (266هـ) في طبرستان زمن المعتمد فأخذ وقتل.

39- أحمد بن محمد خرج سنة (267هـ) في المدينة النبوية زمن المعتمد وتسلط هو وابنه أياما على المدينة فانهزما ثم قتلا.

40- علي بن أحمد خرج في المدينة سنة (267هـ) في خلافة المعتمد فأخذ وقتل.

41- محمد بن حسين الكاظم خرج سنة (271هـ) في المدينة في عهد المعتمد فارتكب من أعمال القتل والسلب هو وأخوه علي بن حسين الشيء الكثير مما جعلهما مسبة على أسلافهما وأخذ علي وقتل.

42- الإمام الهادي يحيى بن الحسين خرج في اليمن سنة (288هـ) زمن المعتضد استولى على صعدة وحكمها وحكمها أولاده بعده، والهادي عنده بدع وضلالات انظر كتاب "معتزلة اليمن دولة الهادي وفكره" واستمرت الدولة الهادوية الزيدية في اليمن إلى أن قامت عليها ثورة 26/سبتمبر/1962م فاندحرت وانتهت, ولسنا نرضى بتلك الثورة ولا نرضى بدولة الزيدية لأن كليهما لا يخدمان الإسلام ولكن يسلط الله الظالمين على الظالمين.

43- حسن الأطروش خرج سنة (301هـ) في الديلم وفي عصر المقتدر واستولى على طبرستان وقتل سنة (304هـ).

44- وفي خلافة المستكفي قامت دولة بني بويه الديلميين الزيديين في بغداد ومن حين قيامها ظهر الرفض وانتشر وأهينت الخلافة وصارت مجرد اسم وانتهت دولة بني بويه على يد السلاجقة وأخطر من هذا كله ما قام به الرفض العاملون في داخل الخلافة العباسية وعلى رأسهم ابن العلقمي فقد أحكموا المؤامرة على الخلافة العباسية مما أدى ذلك إلى تقديمها لقمة سائغة للتتار الكفار وكانت هذه نهاية الخلافة العباسية على أيدي الشيعة الزيدية الإمامية الباطنية. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

انظر أيها المسلم العاقل ماذا صنع هؤلاء الخارجون على الخلافة الإسلامية بأنفسهم وبمن معهم وبمن واجههم فكم خسر الخارجون من أرواح وكم تسببوا في إزهاق أرواج من معهم ومن يواجههم وكم نشروا من فساد وأطمعوا من حاقد على المسلمين وسهلوا الفرص للمتربصين وهيجوا دول الكفر على المسلمين وكم خسروا من أموال وتسببوا في انتهاك الأعراض وهذا جري وراء الملك ولو وصلوا إلى الملك لعاثوا في الأرض فسادا بل بعضهم يفعل ذلك ليتحصل على عمل من الأعمال وهم يدعون تغيير المنكر والفساد وبعضهم غارق في الفساد وكلهم يتسببون في زيادة الفساد. وانظر إلى هذا الإسراف في الخروج مع أن العباسيين والعلويين من أسرة واحدة فالعباسيون يرجعون نسبهم إلى العباس بن عبد المطلب والعلويون إلى علي بن أبي طالب فهم أبناء عم ومع هذا هان على العلويين أن يفعلوا ما فعلوا بالعباسيين.

وعلى كل: خروج الخوارج والشيعة على الأمويين والعباسيين سبب كثيرا من أسباب زوال الدولتين ولا تنس الأخذ بالعبر فقد سعى العباسيون والعلويون لأخذ الملك من الأمويين وأخذوه ولكن العباسيون لما وصلوا إلى الحكم لم يشركوا بني عمهم العلويين في الملك بل أهملوهم وأنزلوا بهم العقوبات الصارمة وقد تقدم لك أن من البدع الغليظة عند العباسيين تنحية العرب من ديوان الدولة واستبدالهم بالأتراك وغيرهم وكان هذا من أسباب زوال تلك الدولة. والله المستعان. وما من ظالم إلا وسيبلى بظالم آخر. والله يتوب على من تاب. ولا تنس أن العلويين كانوا يستعينون في بعض الأحايين بالقرامطة الباطنية ويرفعون تارة الأتراك لإثارة الشغب داخل الخلافة. وأيضا من خلال عرض الخروج على الدولتين الأموية والعباسية ظهر أن أنشط فرقة للخروج على حكام المسلمين هي فرقة الزيدية ثم فرقة الرافضة الإمامية الإثني عشرية. وأساس دولة بني بويه التي قامت في العراق من الزيدية كما تقدم.

ومن خلال هذا العرض السريع يتضح للقارئ الكريم أن الشيعة دائما يعملون ضد المسلمين ولصالح أعداء المسلمين بل ويتعاونون ما بين الحين والآخر مع اليهود والنصارى ضد المسلمين كما حصل هذا على مرور التاريخ وإن كانت الرافضة بهذا أظهر. وأيضا الزيدية قد تحول أكثرهم إلى رافضة خصوصا في عصرنا بل وصار تعاونهم مع الشيوعيين الذين هم أكفر من اليهود والنصارى إلا من رحم الله, ويلتقون مع الأحزار العلمانية. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

 

حسين بدر الدين الحوثي خرج على الدولة اليمنية في شهر ربيع الآخر من عام 1425هـ الموافق شهر يونيو من عام 2004م وقد بدأ نشاطه منذ عام 1997م حيث أنشأ عدة مراكز في محافظة صعدة وبالأخص مديرية حيدان إضافة إلى بقية المراكز التابعة له في بعض محافظات الجمهورية اليمنية والتي تدرس مذهب الإثني عشرية، وقد ادعى الإمامة وأنزل علم الجمهورية اليمنية من على المدارس والمنشآت الحكومية ووضع مكانه علم حزب الله اللبناني (الشيعي) بل وصمم له علما يخصه مكونا من قطعة قماش بيضاء ومرسوم في وسطها شجرة وأنشأ له مليشيات عسكرية وكون له جماعة من أتباعه وأطلق عليهم (الشباب المؤمن) ولقب نفسه بأمير المؤمنين وادعى أنه المهدي المنتظر وأخذ البيعة من أتباعه على ذلك, وهناك وثيقة ضبطت مع أحد أتباعه تحكي صيغة البيعة وقد نشرت جريدة 26 سبتمبر في عددها (1136) نص الوثيقة ومن ثم جر البلاد إلى القتال بسبب هذه الدعاوى المارقة وأزهقت في سبيل ذلك أرواح من المواطنين وقوات الأمن والشرطة والقوات المسلحة إضافة إلى أتباعه الذين غرر بهم.

 

 

جملة ممن ادعى أنه المهدي المنتظر من أهل اليمن وذكرهم الشيخ مقبل في كتابه "صعقة الزلزال لنسف أباطيل الرفض والاعتزال" المجلد الأول:

1- محمد بن علي الحيداني الإمام الداعي أعلن نفسه إماما سنة 1061هـ معارضا للإمام المتوكل إسماعيل وأظهر أنه المهدي المنتظر الذي يقوم آخر الزمان وقد كان سبق له دعوة الإمامة في زمن المؤيد بالله محمد بن القاسم ووقع بسببه قتل نفوس توفي سنة 1068هـ.

2- محمد بن علي السودي ظهر في سنة 1075هـ وسمى نسه عبد الله وادعى تارة أنه واعظ شريف وتارة أنه المهدي مات سنة 1140هـ.

3- الحسين بن القاسم بن علي ادعى أنه المهدي الذي بشر به النبي j قتل يوم السبت الرابع من شهر صفر سنة 404هـ قتلته همدان في موضع من أعمال صنعاء.

4- أبو الطحاطح السيد المطهر بن حسن الصعدي الصنعاني فقد توهم أنه المهدي المنتظر.

5- حسن الصعدي الصنعاني - والد أبي الطحاطح - ادعى أنه المهدي المنتظر وتنازع مع ابنه أبي الطحاطح على هذه الدعوى. والحمد لله رب العالمين

اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127