الشيخ علي حشيش

قصة السفياني والرئيس العراقي 34 - الشيخ علي حشيش

أضيف بتاريخ : 04 / 11 / 2009
                                

مقالات 

"قصة السفياني والرئيس العراقي"

" الحلقة الرابعة والثلاثون "

بقلم - علي حشيش


في هذه الحلقة الأخيرة من قصة السفياني والرئيس العراقي دحض باقي حججهم حول دعوى مطابقة أخبار السفياني في السُّنَّة على أخبار وأحوال رئيس العراقيين المعاصرين".


أولا: دعوى الربط بين السفياني والحصار العراقي


قال الدكتور صاحب كتاب "البيان النبوي" ص27 تحت مطابقة أخبار السفياني في السُّنَّة مع أخبار وأحوال الرئيس العراقي : "في السُّنَّة يظهر أمر السفياني أول ما يظهر بالحصار العالمي على العراق فهو يحدث في عصره وهو الكائن منذ عام 1990 حتى الآن".

قلت: ثم جاء بحجة قال فيها في الحاشية: "وعن ربط الحصار بالسفياني انظر حديث رقم (708) من كتاب الفتن للحافظ نعيم بن حماد المتوفى 288ه وهو من شيوخ الإمام البخاري".

وقلده في هذا صاحب كتاب "هرمجدون" ص51 حيث قال: "فهذه قرينة أخرى على أن حاكم العراق "صدَّام" هو السفياني المذكور فمن هذه الأمور التي ذُكرت في السفياني فتحققت في صدام: "الربط بين السفياني والحصار".

ثم جاء بنفس الخبر الذي احتج به صاحب كتاب "البيان النبوي" فقال: "قال نعيم بن حماد (شيخ البخاري) وساق بسنده إلى علي بن أبي طالب # قال: "إذا ظهر أمر السفياني لم ينج من ذلك البلاء إلا من صبر على الحصار".

قلت: ثم عزاه في الحاشيه لنعيم بن حماد حيث قال: "كتاب الفتن (ص144) حديث رقم (708).

ثم قلّد صاحب كتاب "البيان النبوي" شبرا بشبر إن لم يكن ناقلا عنه بتصرف حيث قال: "فإذا كان الحصار العالمي للعراق وقع سنة 1990م في زمن صدام حسين والأثر المذكور يربط بين الحصار والسفياني فلا أجد غضاضة... أن أقول: إن "صدام" العراق هو "السفياني" أه.

قلت: فلينظر القارئ الكريم ويقارن ليجد كيف نقل صاحب كتاب "هرمجدون" من صاحب كتاب "البيان النبوي".


تحقيق قصة السفياني والحصار العراقي


هذه القصة أخرجها نعيم بن حماد في كتابه "الفتن" برقم (708) قال حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي # قال: "إذا ظهر أمر السفياني لم ينج من ذلك البلاء إلا من صبر على الحصار".

قلت: هذا أثر تالف تصبح به قصة ربط الحصار بالسفياني واهية والأثر ضعيف جدّا لأنه مسلسل بالعلل.

الأولى: الوليد بن مسلم: أورده الحافظ ابن حجر في "طبقات المدلسين" المرتبة الرابعة رقم (11) وقال: "الوليد بن مسلم الدمشقي موصوف بالتدليس الشديد" أه.

قلت: وقد عنعن فلا يقبل حديثه كما هو مبيَّن في مقدمة الطبقات.

ولقد بيَّن الإمام السخاوي في "فتح المغيث" (1-227) أن الوليد بن مسلم كان يدلس تدليس التسوية وهو شر أنواع التدليس.

العلة الثانية: رشدين بن سعد أورده الإمام النسائي في "الضعفاء والمتروكين" رقم (203) وقال: "رشدين بن سعد متروك الحديث".

وقال ابن معين: "ليس بشيء" وقال الجُوزجاني: "عنده مناكير كثيرة" كذا في "الميزان" (2-49-2780).

العلة الثالثة: ابن لهيعة وهو: عبد الله بن لهيعة ضعيف ومدلس، أورده ابن حجر في "طبقات المدلسين" المرتبة الخامسة رقم (12) وقد عنعن، وقال الإمام ابن حبان في "المجروحين" (2-12): "قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدمين والمتأخرين عنه فرأيت التخليط في رواية المتأخرين عنه موجودا، وما لا أصل له من رواية المتقدمين كثيرا، فرجعت إلى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفاء عن أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات فالتزقت تلك الموضوعات بهم".

العلة الرابعة: أنه من أوابد نعيم بن حماد.

والعلة الخامسة: أبو رومان لم أجد له ترجمه.

قلت: فإن تعجب فعجب قول صاحب كتاب "البيان النبوي": "في السُّنَّة يظهر أمر السفياني أول ما يظهر بالحصار العالمي.. وعن ربط الحصار بالسفياني انظر حديث رقم (708) من كتاب الفتن لنعيم بن حماد وهو من شيوخ البخاري".

وقد تبين للقارئ الكريم أن هذا ليس بالبيان النبوي وليس من السنة ولا يصح حتى موقوفا على الإمام عليٍّ رضي الله عنه، بل هو أثر واه مسلسل بالمدلسين والمتروكين والضعفاء، وأبو رومان لا يُعرف.

ثم انظر إلى الأعجب من ذلك قوله: "وساق أي نعيم بن حماد بسنده إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه".

فهلا حقق هذا السند ليقف على حقيقته، فالسند مملوء بالعلل من متروكين ومدلسين وضعفاء، وهو موقوف واهٍ ليس من كلام النبي #.

فقصة الحصار باطلة سندا ومتنا فربط الحصار بالسفياني ربط واهٍ كما بيَّنا آنفا، وربط السفياني بالعراق أيضا ربط واه قد بيَّناه في "تحذير الداعية من القصص الواهية" في الحلقة السابقة رقم (33) وبيَّنا أن الأثر باطل، ومع بطلانه لم يكن السفياني المزعوم ليخرج من جهة العراق ولكن جاء فيه أنه يخرج من ناحية مدينة دمشق في وادٍ يقال له "وادي اليابس".

قلت: ولقد بينت هناك الأسباب السياسية التي أدت إلى وضع هذه الأخبار الباطلة تحت ما يسمى بقصة السفياني.


ثانيا "قصة السفياني وقوات التحالف"


يزعم صاحب كتاب "البيان النبوي" أن السفياني في السُّنَّة يقاتل قوات التحالف مرتين ويهزمهم شر هزيمة حيث قال في كتابه هذا ص20: "يحدث في هذا العهد قتاله للروم في عمق الجزيرة أربعين يوما يخرج كل طرف منهما ولم يأخذ من الآخر شيئًا، وقد تم هذا عام 1991م ولا زال الحصار مستمرا (ثم يأتي) العهد الثاني، هو عهد خروجه من وادي اليابس وهو يقاتل الروم (أوربا وأمريكا) والترك ويهزمهم شر هزيمة" اه. ثم يجزم بأن السفياني هو الرئيس العراقي صدام حسين.

قلت: ويفصل ذلك تفصيلا في كتابه "البيان النبوي" ص (32) حيث قال: "سيحارب السفياني الروم (أمريكا وانجلترا وفرنسا وغيرهم من الأوربيين) والترك، ويقتل من الروم ما تشبع الطيور والسباع من لحومهم، ويأسر منهم مائة ألف في موضعين: قُرقْيساء وهي عند مصب نهر الخابور في نهر الفرات وتقع الآن بين بلدتي دير الزور والميادين في شرق سوريا، والموضع الثاني: بعاقر قوف وهي اسم قرية أصبحت الآن في بغداد، وينزل بالتر ك ذبح الله الأعظم ويساعده الله عز وجل إما بالثلج أو بالطاعون، وتجمع الآثار الواردة الترك مع الروم في هذه الموقعة وهو ما تم أخيرا بالتحالف بين أمريكا وتركيا وإسرائيل والأردن ودول الخليج ضد العراق" اه.

قلت: هذا ما قال صاحب كتاب "البيان النبوي" في كتابه عام 1998م وأخذ عنه هذه المزاعم صاحب كتاب "هرمجدون" عام 2001م حيث قال في كتابه ص (54): "روى نعيم بن حماد بسنده عن خالد بن معدان قال: "يهزم السفياني الجماعة مرتين ثم يهلك" (أثر رقم 858).

قلت: وبغير تحقيق لهذا الخبر ينزِّل هذا الخبر بالجزم على قوات التحالف حيث قال ص(55): "إذن فالمراد بالجماعة التي يهزمها السفياني قطعا هم جماعة قوات التحالف العالمي التي اجتمعت لضرب العراق وقائدها "صدَّام" السفياني سنة 1990م ويؤيد ذلك الآثار..." اه.

قلت: ثم يتسائل قائلا: "فهل انتصر صدام السفياني في هذه الحرب" ثم يجيب على نفسه فيقول: "الجواب: أجل.. لأن قوات التحالف (الجماعة) والتي جمعت له الدنيا كلها (37) دولة لم تحقق هدفها في إسقاط نظام العراق وقتل حاكمه وتركيع شعبه فانتهت الحرب والنظام باق، وشعبية (صدام) قد بلغت الآفاق، والشعب هناك وإن سقط منهم قتلى ما زال يردد: "بالروح بالدم نفديك يا صدام..."، فإن كانت (الجماعة) لم تحقق أهدافها وصمد صدام أمامها أليس هذا يعتبر نصرًا؟!

لقد هزم (السفياني) الجماعة مرة، والأثر يبين أن الجماعة ستضربه مرة أخرى، وهذا ما صرح به الأمريكان أكثر من مرة بحجة ضرب الإرهاب، ولن يفلحوا في تحقيق أهدافهم هذه المرة أيضا كما فشلوا أول مرة" اه.

فهذا الأثر واه كما سنبين، فعرش هذا الأثر أوهن من بيت العنكبوت، كيف تنقش عليه نصرًا لصدام، وأنه هزم قوات التحالف مرة وسيهزمهم مرة أخرى، وأن نظام صدام لم يسقط والنظام باق وشعبية صدام قد بلغت الآفاق؟!! وبدلا من أن يحقق الآثار راح ينقش بهتاف شعب مغلوب على أمره "بالروح بالدم نفديك يا صدام" ليوهم الناس بإنزال هذه الآثار الواهية على السفياني صدام وأنه انتصر مرة وهزم قوات التحالف وسيهزمهم مرة أخرى.

أهكذا يكون تحقيق الأحاديث والآثار؟ والشاهد والمتابع هو هتافات شعب مغلوب على أمره؟!!

والواقع قد كذَّب هذا الكاتب وأمثاله؛ فالشعب الذي يدعي أنه قال "بالروح بالدم نفديك يا صدام" هو الشعب الذي ضرب تمثاله بالنعال يوم هزيمة النظام وسقوطه ليداس بالأقدام.

ألم يأن لهؤلاء الكُتَّاب أن يحققوا هذه الآثار قبل إنزالها على الواقع فيأتي الواقع على عكس ما قال هؤلاء فيكذب الناس السنة؟!

"تحقيق الآثار"

الأثر: أخرجه نعيم بن حماد في كتاب "الفتن" رقم (858) قال: حدثنا عبد القدوس عن أرطأة عن سنان بن قيس عن خالد بن معدان قال: "يهزم السفياني الجماعة مرتين ثم يهلك".

وإلى القارئ الكريم تحقيق هذا الأثر:

1 هذا الكلام لم يكن من كلام النبي # فلا يصح أن نقول عنه البيان النبوي كما يزعم صاحب كتاب "البيان النبوي" ولا نقول عنه إنه: من السُّنَّة.

وبالتحقيق لم يكن كلام صحابي فلا يصح أن يكون مرفوعا أو موقوفا؛ بل هو مقطوع حيث إنه من قول خالد بن معدان قال الحافظ في "التقريب" (1-218): "خالد بن مَعْدان الشامي يرسل كثيرا، من الثالثة مات سنة ثلاث ومائة".

قلت: والثالثة هي الطبقة الوسطى من التابعين كما بيَّن ذلك الحافظ في مقدمة "التقريب" إذن هذا الخبر مقطوع.

2 سنان بن قيس أورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4-253) برقم (1095) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

3 والأثر مع أنه مقطوع انفرد به نعيم بن حماد فهو من أوابده كما بين ذلك الإمام الذهبي في "التلخيص" (4-469) وهو متهم بالكذب فالأثر ضعيف جدا.

4 ومع أن الخبر لم يثبت ولم يصح عن النبي # ولا عن صحابي فالادعاء بأن الجماعة التي يهزمهم السفياني مرتين هم قوات التحالف الروم (أمريكا وبريطانيا) والترك إدعاء باطل حيث إن هذا الأثر الباطل جعله نعيم بن حماد في كتابه "الفتن" تحت باب رقم (33) وعَنْوَنه بقوله: "ما يكون بين بني العباس وأهل المشرق والسفياني والمروانيين في أرض الشام وخارج منها إلى العراق".


"السفياني صدام حسين ومعركة قرقيسياء"


قال الدكتور صاحب كتاب "البيان النبوي": "سيحارب السفياني الروم (أمريكا وانجلترا وفرنسا وغيرهم من الأوربيين) والترك ويقتل من الروم ما تشبع الطيور والسباع من لحومهم ويأسر منهم مائة ألف قرقيسياء...".

قلت: إلى القارئ الكريم الخبر الذي اعتمد عليه صاحب كتاب "البيان النبوي".

أخرج نعيم بن حماد في كتاب "الفتن" باب (34) برقم (12) قال: حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي رضي الله عنه قال: "يظهر السفياني على الشام ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسياء، حتى يشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم، ثم يفتق عليهم فتق من خلفهم، فتقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان، وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان، فيقتلون شيعة آل محمد بالكوفة" اه.

قلت: هذا خبر باطل مسلسل بالمدلسين والمتروكين والضعفاء، وسند معركة قرقيسياء هذه سند باطل منسوب كذبا إلى الإمام علي رضي الله عنه وهو نفسُه سند قصة السفياني والحصار العراقي والذي حققناه آنفا وبيَّنا علله.

وفوق هذه المصائب التي في السند تأتي قرينة أخرى في المتن تدل على بطلانه، حيث تجعل معركة قرقيسياء بين قوات التحالف والسفياني "صدام" معركة خيل حيث قال في المتن "تقبل خيل السفياني". فهل المعركة كانت معركة خيل؟ أم كانت معركة طائرات ودبابات ومدافع بأحدث ما وصلت إليه علوم العصر؟!

وهذه القرينة تدل على وضع هذه الآثار وأنها ليست من السنة وقد ظهرت علامات الوضع التي بيَّنها الإمام ابن القيم في "المنار المنيف" على خبر السفياني كما في فصل (7)، وفصل (13).

بالبحث وجدت أن معارك السفياني الذي زعموا أنه صدام معارك خيل:

1 ففي كتاب "الفتن" باب (34) "ما يكون من أهل الشام... وما يكون من السفياني".

جاء في الأثر رقم (13) بهذا الباب: "وتقبل خيل السفياني كالليل والسيل فلا تمر بشيء إلا أهلكته وهدمته".

قلت: وهذا أثر تالف مسلسل بالضعفاء والمتروكين والمدلسين: الوليد ورشدين وابن لهيعة.

2 وكذلك في الباب (36) "دخول السفياني وأصحابه الكوفه" الأثر رقم (2) في هذا الباب جاء فيه: "ودخوله الكوفه بعد ما يقاتل الترك والروم بقرقيسياء ثم ينفتق عليهم من خلفهم فتق فترجع طائفة منهم إلى خراسان فتقبل خيل السفياني ويهدم الحصون...".

وهذا خبر تالف مقطوع من أوابد نعيم طبيعة المعركة فيه مع الروم (أمريكا وانجلترا) والترك معركة خيل أيضا وقد بيَّنا آنفا تلف الموقوف المنسوب للإمام علي رضي الله عنه.

3 وكذلك في معركة السفياني الأخيرة في الباب (44) "اجتماع الناس بمكة...". الأثر رقم (8) في هذا الباب جاء فيه: حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي رضي الله عنه قال: "إذا هزمت الرايات السود خيل السفياني التي فيها شعيب بن صالح، تمنى الناس المهدي فيطلبونه فيخرج من مكة ومعه راية النبي # فيصلي ركعتين بعد أن يئس الناس من خروجه لما طال عليهم من البلاء فإذا فرغ من صلاته انصرف فقال: أيها الناس ألح البلاء بأمة محمد # وبأهل بيته خاصة، قُهرنا وبُغي علينا".

قلت: هذا أثر باطل منسوبْ إلى الإمام علي رضي الله عنه وعلامات الوضع ظاهرة عليه، وهو من وضع الشيعة لذلك أوردته بتمامه، وهو مسلسل بالمدلسين والمتروكين والضعفاء والمجهولين كما بينا آنفا.


معركة عاقرقوف


قال صاحب كتاب "البيان النبوي" ص (32) "إن صدامًا وهو السفياني سيحارب الروم (أمريكا وانجلترا وفرنسا وغيرهم من الأوربيين) والترك ويقتل من الروم ما تشبع الطيور والسباع من لحومهم ويأسر منهم مائة ألف في موضعين: قرقيسياء... والموضع الثاني بعاقرقوف وهي اسم قرية أصبحت الآن في بغداد...".

قلت: ولقد قمت بتخريج وتحقيق الآثار في معركة قرقيسياء وبينت آنفا أنها آثار واهية باطلة.

أما معركة عاقرقوف فقد أخرج نعيم بن حماد في "الفتن" باب (35) "ما يكون من السفياني في جوف بغداد..." حديث رقم (2) من حديث ابن مسعود عن النبي # قال: "إذا عبر السفياني الفرات وبلغ موضعا يقال له "عاقرقوف" محا الله تعالى الإيمان من قلبه، فيقتل بها إلى نهر يقال له الدجيل سبعين ألفا...".

قلت: هذا حديث موضوع سبق أن بينت علله في الحلقة (32) من متروكين وكذابين ومدلسين ومن هذه الحلقات الثلاث يتبين أنه لا يصح في أحاديث السفياني حديث وأن محاولة إنزالها على الرئيس العراقي وقوات التحالف ضلال مبين سببه الجهل بصناعة الحديث فأضلوا كثيرًا من الناس.

وهذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد.

 

17  رقم العدد :

01/07/2003  تاريخ العدد : 


مجلة التوحيد


اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127