الشيخ علي حسن الحلبي

كَرَّةٌ خاسرة .. لا (نظرةٌ عابرة!)!!! فهل هذا مِن «سبيل المؤمنين»؟!!-نسخة معدلة!- الشيخ علي الحلبي

أضيف بتاريخ : 25 / 10 / 2009
                                

كَرَّةٌ خاسرة .. لا (نظرةٌ عابرة!)!!! فهل هذا مِن «سبيل المؤمنين»؟!!-نسخة معدلة!-







أرسَلَ إليَّ بعضُ الأحبَّةِ -على وجهِ السُّرعةِ- مِن (مصر العلم والحضارة) رسالَتَيْن صغيرَتَيْن؛ تُجمَعانِ في نحوِ ساعتَيْن (!)، كَتَبَهُما أهوجٌ لَجُوج، ومُتعالِمٌ مَحْجُوج! ونَشَرَتْهُما له دارُ نشرٍ (!) جديدةٌ، تلقَّبَت بـ(دار سبيل المؤمنين!) -بالخَرْصِ والتخمين؛ لا بالعِلمِ واليقين-!





أُولى الرِّسالَتَيْن: عنوانُها: «نظرة عابرة (!) في التزكيات المُعاصِرة» -ثُمَّ على صفحة الغلافِ -نفسِها- النصُّ التالي: « ردُّ (!) على عليّ الحلبيِّ، ومحمود لُطفي عامِر، ومحمد سعيد رسلان »!!!





وثانيتُهُما: بعُنوان: (رسالة في بيان حال...) ! ويليها: (أسئلة مُوجَّهة لعليّ الحلبيِّ (!) نأملُ منه الإجابةَ عليها)! ويليها: (تناقُضات الدُّكتور طلعت زهران)! ويليها: (الشيخ الفضائي...)! ومعها: (التحذير من قناة الأثر الفضائية)!!!!!





... وإنَّما أبرزتُ مِن (عناوينه!) الأسماءَ المذكورةَ -فقط- لأنَّ مبلغَ عِلمِي (!) أنَّ مَن يتمسَّحُ بهم هذا المتمجهدُ الصَّغير -مِن المشايخ- (!) لا يزالون ساكتين (!) عن (تبديع) هؤلاء، بل بعضٌ مِن هؤلاء (!) لا يزالُ محسوباً على أولئك؛ تابعاً ومؤيِّداً لهم!!



فما الذي حَدَثَ؟!



وما الذي تغيَّر؟!



وصَدَقَ القائل -كما قالَ بعضُ الأفاضِل-:

«مِن علاماتِ اضْمِحْلالِ الباطِل: تنازُعُ أهلِه، وما هُم فيه مِن فشلٍ وتآكُل».



... لقد (جاهدتُ) نفسي في القراءة!!!

و(اجتهدتُ) في النَّظَرِ -لا مجرَّد (نظرة عابِرة) -فقط-!!

و(جهِدتُ) في البحث!!



قائلاً: (لعلَّ) و(عسى)!!

فللأسف، طارت (لعلَّ)، وتولَّت (عسى)!!

فلم أجِدْ إلا (تعصُّباً): بثوبِ (الإنصاف)!

و(جهلاً): بلَبُوسِ (العِلم)!!

و(تطرُّفاً): باسمِ (العَدْل)!!!





ونَهْمَةً شرسةً للتبديع، والتشنيع، والتفظيع، والتقطيع: بصورةِ (الحَمْل الوَديع)!!



فَضلاً عن أنَّ سائرَ تسويدِهِ (قصقصاتٌ!) مُلَمْلَمَةٌ مِن بعضِ مواقع الإنترنت؛ مضموماً بعضُها إلى بعضٍ، مُزركشاً (!) ببعضِ الزخارِف اللفظية، والنصوص الأثريَّة!!!



.. وإنِّي على مثلِ اليقين أنَّ الأخوَيْن الفاضِلَيْن، والشيخَيْن الكريمَيْن (طلعت زهران)، و(محمد سعيد رسلان) سيُدرِكان -بعد هذا التسويد الأصلع!- مدى خُطورةِ أفكارِ الغُلُوِّ الغالي -هذه-، والتي تُصَدَّرُ -بالباطلِ- إلى الشباب السلفيِّ باسمِ (منهج السلف!) -الذي لا حقَّ سواهُ!-، وأنَّهُما سيعملانِ -جاهِدَيْنِ- على كشفِ سَوْأَةَ هذا النهج، وفضحِ أهلِ هذا المنهج -حراسةً لسبيلِ الحقِّ الوسط العدل-، والذي لن يُخيفَنا -أو يُخيفَهُم- بعدُ- تلقيبَه بأيِّ لقبٍ مِن الألقاب المنفِّرة؛ بدءاً مِن (الحَشْو!)، وانتهاءً بِـ(التميُّع!)، ومُروراً بـ(الأفيَح!)!!!





ومَعَ ذلك؛ فلا نزالُ نَعُدُّهُم إخواناً لنا -وإنْ بَغَوْا علينا-؛ فنصبرُ، ونتصبَّر!!



ولو كلّف ذاك المسوِّدُ الجهولُ نفسَهُ -ولو شيئاً يسيراً- النَّظَرَ في موقعِنا المُبارَك -هذا- (منتديات كُلّ السلفيِّين) -لَرَأَى أنَّ (كُلَّ) -ولا أقولُ: (جُلَّ!)- شُبهاتِهِ، وهَذَيانِهِ مردودٌ عليها، مخسوفٌ بأرضِها!!



وأجوبةُ (أسئلتِهِ) الباردةِ -كلِّها- تراها -مُفَصَّلَةً مُدَلَّلَةً- في كتابي «منهج السلف الصالح»- والذي لا أظنُّ(!) أنّه -كغيرِه!- صبر على قراءَتِهِ!



فإنْ (!) قرأَهُ: فبعينين سَوْداوَتَيْن، مُظْلِمَتَيْن، ظالِمَتَيْن!!

فأنَّى له النَّصَفَةُ؟!



ومِن أعجبِ ما تقيَّأَهُ قلمُ هذا المتمجهدِ المسكين ما عَنْوَنَهُ بـ(التحذير مِن قناة الأثر الفضائية)!!!



فأقولُ لهُ -مُشفِقاً على عقلِهِ -لا علمِهِ!-:



هل انتهيتَ -يا مُسَيْكِين- مِن التحذير مِن قنوات العُهر والفُجور؟!

هل انتهيتَ -أيُّها الأرعن- مِن التحذير من قنوات السِّحر والشعوذة؟!

هل انتهيتَ -أيُّها الجاهِل- مِن التحذير مِن قنوات البِدع والتحزُّب؟!





لِماذا لم تسلُكْ مسلكَ العدل والأدبِ -الذي أنت منه بَراءٌ!- فتحذِّرَ مِن مُجرَّدِ الخطأ الواقعِ فيها -إنْ كنتَ تُحْسِنُ إدراكَهُ، أو استدراكَهُ!-؛ لا مِنها -جميعاً-؟!



أمْ أنَّ عَيْنَيْكَ (!) لا تَرَيانِ إلا أبيضَ أو أسودَ -لا غير- عياذاً بالله-؟!

يا هؤلاء:

إن أكبرَكم(!) لا (عماد!)له -فيما يهذي- إلا هواه!

ولو كان عنـده (الدين!)الحق:لرجع إالى الحق!!!

لكنهم-جميعا-لا(فراج!)لهم-مما هم فيه-إلا الصدق مع الله،والإصلاح للنفس!

و....

إن بني عمك فيهم رماح!!!!!

وبعدُ:

فلولا الضَّنُّ بالوَقْتِ، والحرصُ على هُدوءِ النفس -دونَ المَقْت-: لرَأَى مِنَّا هذا الأهوجُ اللَّجُوجُ -بالتفصيل، والتدليل، والتأصيل- ما يُسْكِتُهُ عن الفَرْي في الأعراضِ بما فيه مِن الجَهل الفضفاض!!



ولكنَّنا سنُقابِلُهُ -حَسْبُ- خشيةَ التَّكرار والاجتِرار- بالصَّمْت والإعراض!!!






(دُعاةٌ) أعرَضُوا عنَّا * * * بلا جُرْمٍ ولا معنى





أسـاؤوا ظنَّهُم فينا * * * فهلا أحسنوا الظنَّا





فإنْ خانُوا فـما خُنَّا * * * وإنْ عادُوا فقد عُدْنا





وإنْ كانوا قد استَغْنَوْا * * * فإنَّا عنهُمُ أغْنَى!





(وربِّي شاهدٌ حَقٌّ * * * علينا فِيمَ قد كُنَّا)









... واللهُ الموعدُ.

اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127