الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

جواب رسالة الغزي السلفي من فلسطين فيما يصنعه الحزبيون معهم من ضربهم وتنفيرهم العامة عنهم - الشيخ ماهر ظافر القحطاني

أضيف بتاريخ : 22 / 10 / 2009
                                

جواب رسالة الغزي السلفي من فلسطين فيما يصنعه الحزبيون معهم من ضربهم وتنفيرهم العامة عنهم


بسم الله الرحمن الرحيم

الغزي السلفي كتبت في 2003-12-18 .8:22 PM:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


من أبي عبد الله الغزي السلفي إلي الشيخ الفاضل ماهر القحطاني, أما بعد:


شيخنا الفاضل إن الدعوة السلفية عندنا في غزة تحارب محاربة شديدة علناً على مرأى من الناس, يشوهون الدعوة السلفية أمام العوام بعدة وسائل منها:


* استخدام العاطفة. كقولهم عنا أنا نحرم الجهاد ونكفر الناس ونسب العلماء وغيرها..

* الهجوم بالضرب لنا أمام الناس بتهم وغيرها ......

* والأخطر من ذلك البيانات والمقالات التي تنشر في وسط العوام ضد الدعوة السلفية ..... وآخر ما وُزع على العوام وريقات ضد الدعوة السلفية واتهامها أنها وهابية تكفر الناس وووو من التهم التي وُجهت إلى الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى .....


وكما تعلم بارك الله فيكم ليس عندنا من له القدرة على الرد على هؤلاء الشرذمة, وما نطلبه منكم بارك الله فيكم مقالاً مختصراً في تعريف الدعوة السلفية وثناء العلماء عليها وخصائصها وأصولها وغير ذلك مما لكم علم به كي ننشره على العامة كي نجلي الغبار عما اتُهمنا به ....... وجزاك الله خيراً ...


محبكم/ الغزي السلفي





الجواب


بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله أما بعد


فقد كتبت من قبل أنه إستوحش نفر ممن نعتقد أنهم من اهل العلم ومن العامة في عصرنا من التسمي بالسلفية بل وصل بالجهال من العامة والمخلطين أنهم عادوهم وظنوهم فرقة خارجة عن السنة على ماتروجه الدعوات الحزبية الظالمة

وذلك لأمرين إثنين وأضيف بعد رسالة أخينا الغزي أمرا ثالثا لتكون ثلاثة


الأول -أنها صارت تسمية حزبية واستدلوا بحديث ياللمهاجرين ..ياللأنصار


والأمر الاخر -أنها تزكية والله عز وجل يقول ولاتزكوا أنفسكم هو أعلم بمن إتقى والثالث أنهم جماعة وهابية يسبون العلماء وينكرون الجهاد وينتقدون المجاهدين الشهاداء ويقولون عنهم فطايس أقول:

قد حاورت ذلك البعض الذي يقول إن في التسمية هذه تزكية بما قرره شيخ الإسلام من أنه لاعيب وأظن أني قلتها وقتها لاضير أن ينتسب الرجل لمذهب السلف يعني يقول أنا سلفي فقال لي ذلك الشيخ الفاضل نعم هذا عند الإفتراق أوالإختلاف فقلت له وأي إختلاف أعظم من الذي نراه في زماننا ( إخوان مسلمون- تبليغ- تكفير وهجرة –قف وتبين -...ألخ) فسكت الشيخ المنصف ولم يجب بشيء وهذه سيمة أهل الحديث الحق أعز إليهم من أنفسهم وأهوائهم.

ونقول أن من أطلق على نفسه هذه التسمية معتقدا الكمال في دينه وأنه أجتمع فيه من الصفات التعبدية والأخلاقية مااجتمع في السلف أوبعضهم أوبعضها فهو مزكي لنفسه ومن قال بها كما يقول المالكي أنا مالكي فلا ضير فإن تقليده لأبي بكر وعمر وعلي وابن عباس وحذيفة وبن مسعود وعمار وعائشة...وغيرهم من علماء الصحابة .والإنتساب إلى فهمهم أولى بلا شك ولاريب مع أن التمذهب بدعة لم يكن معروفا في القرون المفضلة فلم يكن مذهبا بكريا ولا عمريا ...فمذاهب الفقهاء الأربعة إجتهادات ونظر لاينكر منه إلا ما خالف الدليل والإنكار على من تعصب ولزم مذهبا منها لايظن أنه في مسألة يخرج عن الحق فهذا بدعة كما بينه الأمين الشنقيطي في أضواءه رحمه الله..

وقد جاء رجل إلى شيخ الإسلام فقال أنا حنفي وأريد أن أترك مذهب الحنفية فقال لاتفعل ماوافق الدليل فخذه وماخالفه فاطرحه ومالا يوافق ولا يخالف فإن شئت تقدم وإن شئت تأخر


أما قولهم أن السلفية صارت تسمية حزبية فإننا لانقر من كان على مذهب السلف ويدعو إليه وهو مذهب يدعو للتجرد في الإتباع للرسول على فهم السلف كما هو قول علماء الدين ثم يدعوا إلى فهم أشخاص غيرهم بلا دليل لايدرى أهم على الحق أم على الباطل بل من قال أنا سلفي فإنه يدعوا للتمسك بالكتاب والسنة على فهم الصحابة رضي الله عنهم فهم السلف فلذلك يقول أنا سلفي أي أفهم الكتاب والسنة على فهمهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم وقال وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة ...من كان على مثل ماأنا عليه وأصحابي .. فمن كان كذلك فلاوجه لمعارضته إلا بالأهواء التي لاتنضبط

قال شيخ الإسلام بن تيمية (3-160):


ماجمعت إلا عقيدة السلف الصالح جميعهم ليس للإمام أحمد إختصاص بهذا والإمام أحمد إنما هو مبلغ العلم الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولو قال احمد من تلقاء نفسه مالم يجيء به الرسول لم نقبله .


وقال في موضع آخر(3-228) مع أني في عمري إلى ساعتي هذه لم أدع أحد قط في أصول الدين إلى مذهب حنبلي وغير حنبلي وماانتصرت لذلك ولاأذكر ه في كلامي ولاأذكر إلا ماتفق عليه سلف الأمة وأئمتها .


فاقول : نحن السلفيون لاندعو في السلفية إلى إتباع منهج رجل غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وفهم الصحابة


بل الذي نعتقده أن من دافع عن قول رجل وهو لايدري أمعه الحق أم مع الذي إنتقده وصار يناظر في نصرته ويهجر ولم يتبين له الحق بل يناصره في تلك المسألة ولايعرف فيها قول الرسول صلى الله عليه وسلم ويجزم أنها حق أنه حزبي داخل في صفة المشركين التي حذر منها رب العالمين فقال( ولاتكونوا من المشركين الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) وفي شبه بآل فرعون القائلين لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغلبين ولم يعبأوا بالبحث عن الحق لإتباعه .حتى يتبن له الحق فيناصره فيه من أجله لامن اجل شخص من يقلده أو هيبة منه أو من الكلام فيه لأنه يكون بفعله هذا المنحرف عن الجادة قد ناصر الشريعة بالشك والشك ليس بعلم كما أفاده بن عبدالبر في كتابه جامع بيان العلم وفضله ولما أراد الفلاسفة والمتكلمون نصرة الشريعة بعلم الكلام والشك مقتهم السلف وحذروا منهم وأماإذا كان إجماعا فيجب نصرته فإن أمة محمد لاتجتمع على ضلالة


قال شيخ الإسلام : من إتخذ شخصا غير رسول الله يوالي ويعادي فيه كان من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا أو كما قال رحمه الله

فالسلفي يدافع عن منهج السلف المعصوم لاعن أقوال أشخاص ولو كانوا في الجملة متبعين وهو لايدري أحق تلك الأقوال أم من الباطل والأعظم من ذلك إذا عرف أنها باطلة وصار يدافع عن صاحبها بلا علم ويناظر فهو الألد الخصم الذي بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أبغض الرجال إلى الله.فمن كان هذا حاله فليس بسلفي والسلف يتبرؤون من مثله.


إلا مسالة نقد الرجال فهي من باب الخبر الذي يتابع عليها العلماء المختصين بهذا الشان فإذا أختلفوا في رجل أخذنا بالجرح المفسر إذا كان واضحا بينا معتبرا وحذرنا من الرجل على هذا النحوالسلفي المبارك.


شعار السلفيين قول سفيان الثوري محمد صلى الله عليه وسلم الميزان الأكبر عليه تعرض الأعمال هديه وخلقه وسيرته فما وافقها فهو الحق وما خالفها فهو الباطل.


وأما الأمرالثالث - وهو أنهم ينكرون الجهاد ويسبون العلماء ويكفرون الناس وأنهم فرقة منحرفة تسمى وهابية يتهمون أصحاب العمليات الإنتحاية أنهم فطايس ...فغلط عليهم ...إذ كيف ينتسبون إلى فهم السلف وطريقتهم ويعتزون بذلك ويدعون إليه ثم ينكرون عمل عظيم كالجهاد وهومن أقرب الأعمال وأعظمها عند الله تبذل فيه المهج رخيصة لله فهم ينادون إخوانهم بالجهاد ولكن ليس ..جهاد الهجوم لأنهم في وقت ضعف وقد ذكر شيخ الإسلام أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم وقت الضعف مع أعدائه المسالمة وترك المقاتلة لأن السلف وهم الرسول وأصحابه تركوا الجهاد في مكة وهي أفضل من فلسطين لأن المفسدة بجهادهم الكفار واستفزازهم بالمقاتلة أرجح من المصلحة ولذلك حرم عليهم وقتئذ الجهاد حتى إذا صار لهم جيش في المدينة وقائد ولهم قوة أذن لهم في الجهاد بل وأوجب عليهم فإن اليهود إذا جرح أحدهم بحجر أو برصاصة أو دمروا ربما عشرات أو مئات بالطائرات ..والدبابات والإجتياحات الفاجرة الظالمة ...فإخوانهم السلفيون والذين يسمونهم خطئا وهابية ينظمون الجهاد على طريقة السلف فويل للظالمين كيف يشوهون صورة هؤلاء الغرباء ويصدون الناس عن الإستفادة منهم.


وأما كونهم يسبون العلماء فكذب بل هم يردون الخطأ بعلم وقد قالت عائشة كما صحيح البخاري وهي تبين خطا وقع فيه ابن عمر أخطأ ابن عمر ... فهل هذا يسمى سبا أم أمانة حتى لايتبع في خطأه وكذلك مشائخ الدعوة السلفية المباركة يردون الخطأ بعلم فلماذا يسمون الرد العلمي والتحذير ممن ثبت أنه من أهل البدع سبا!!!!! وقد قال شيخ الإسلام والتحذير من أهل البدع المخالفة للكتاب والسنة واجب بإتفاق المسلمين ...وقد قال رسول الله لخطيب كما في صحيح مسلم بئس الخطيب أنت.

أما قولهم عن أصحاب العمليات فطايس فكذب عليهم فهم يقولون أمرهم إلى الله ويذهبون إلى طريقة البخاري باب لايقال شهيد ...ويقولون لأصحاب العمليات لاتقتلوا أنفسكم بمفسدة أرجح من المصلحة فإن قتل خمسة من اليهود يقابله قتل ربما خمسين من الفلسطينيين وأجمع العلماء أن إنكار المنكر إذا أدى إلى منكر أكبر فقد حرم الإنكار ...ولايمنعون من جهاد الدفع لأنه من قتل دون ماله فهو شهيد وصورته إذا جاء يهود يأخذون ماله أو يقتلونه ......أما أن يذهب إلى دورياتهم ويستفز هؤلاء الكلاب بحجر أو رصاصة غيرمؤثرة ثم يكون عشرات القتلى من المسلمين بل مئات فهذا مما يتفق العلماء على النهي عنه وكل خير في اتباع من سلف فلم يكونوا يهاجمون وقت الضعف...وهذا واضح لمن نور الله قلبه وعقله بالسنة لاالهوى والعاطفة والرأي والبدعة.

وليس هناك جماعة وهابية بل هي تسمية يقصدون بها أهل الحديث الذين ينظمون الجهاد على أسس علمية سلفية صحيحة ...والشيخ محمد ابن عبدالوهاب الذين ينسبونهم إليه لم يدع إلى حزبية بل دعا إلى التوحيد ونبذ الشرك كدعاء الموتى وطلب الشفاعة منهم ..فهو جدد الدين في جزيرة العرب ودعا إلى منهج السلف ولم يؤسس حزبا مرجعه الرأي والفرقة كما هي طريقة أهل البدع وإنما سمى أهل البدعة أهل السنة كذبا وهابيين لينفروا من طريقتهم المتبعة إلىطرقهم المبتدعة.فتأملوا رحمكم الله قبل أن تهلكوا ...


وأما أنهم يكفرون الناس ...فكذب وحض إختلاق ...وصدق القائل رمتني بدائها وانسلت

فإنهم لايكفرون إلا مادل الدليل على كفره ....ولنجعل هذا مثالا على سلفيتهم وخلفية من رماهم بالتكفير

قالوا في مسألة الحكم بغير ماأنزل الله بقول ابن عباس وقد دعا له رسول الله فقال اللهم علمه الكتاب وقال ابن مسعود نعم ترجمان القرآن عبدالله ابن عباس كما في صحيفة ابن أبي طلحة إذا حكم الحاكم بغير ماأنزل الله جاحدا حكم الله فهو الكافر وإذا لم يجحد فهو فاسق وفي موضع آخر كفر دون كفر وكذلك قال تلامذته من التابعين وقد قال رسول الله خير الناس قرني ثم الذين يلونهم


فجاء من رماهم بالتهم الباطلة من الحزبيين فكفروا الحاكم مطلقا معرضين عن فهم السلف بزعم انهم رجال وهم رجال وكأن النص في الخيرية استثنى الخلف في هذه المسألة حتى أحكموا فهمها وهضمها فتقموا فيها على السلف ...مع كونها من أخطر مسائل العقيدة وفي الحديث من قال لمسلم ياكافر فقد باء بها أحدهما......فأي الفريقين أهدى سبيلا وأقوم قيلا وابعد الناس عن التكفير ءآالسلفيون ...الذين يسمونهم بهتانا وظلما للتنفير عنهم الوهابية والجامية والخلوف ...إلخ أم أذناب الإخوان من الحزبيين ....نبأوني بعلم لاعاطفة وذوق وعقل وتجربة فتلك طرق الصوفية

بل بطريقة السلف الطريقة المحمدية على صاحبها أفضل السلام . أليسوا قد ردوا على سيد قطب بسبب تكفيره للمجتمعات المسلمة ...مع كونكم ترفعون رايته وتستدلون بأقوله ولاتذكرون أنه كفر ونال من نبي الله موسى فقال أنه مثال للزعيم المندفع العصبي المزاج وسب معاوية وعمرو ابن العاص .....مالكم كيف تحكمون ....أفلا تعقلون.

فتثبتوا ...وتبينوا ...وحكموا الكتاب والسنة وفهم السلف ..وتجردوا في الحكم على أتباع الحديث بفهم السلف...

قال تعالى ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين.

فاعرفوا واحفظوا لأهل الحديث حقهم وانصروهم فإنهم يعملون بالسنة ويعادون فيها أهل البدع ممن إنحرف عن طريقة الرسول والسلف الصالح.


أما كون السلف لم يتنادوا بالسلفية كأبي بكر وعمر فذلك كجمع القرآن لما وجد المقتضي لجمعه من موت القراء وخشية ضياعه جمع ولم يجمع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان حافظا للقرآن وكذلك الإنتساب للسلف لما كان المسلمون جماعة واحدة وكان المبتدع متميزا ببدعته لم يحتج إلى هذه التسمية أما الآن فكلهم ينسبون أنفسهم إلى أهل السنة والجماعة والإسلام فكيف يعرفوا ليحذر منهم والله أعلم.


وهاك ياطالب الحق نقولات عن أئمة الدين أنه لاعيب في الإنتساب إلى السلف الصالح والعمل بفهمهم ومقتضى ذلك أن الذي يعاب هو من تبرأ من منهجهم فقال منهج السلف أسلم ومنهج الخلف أعلم وأحكم ...فصاروا الآن يعادون أتباعه ويكذبون عليهم لينفروا عنهم بأنهم جامية أو وهابية أو خلوف وقديما قالوا حشوية ..نابته..إلخ:


1- قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا

مجموع الفتاوى 4/ 149




2- وقال ابن عبد الهادي وهو يتكلم عن سيرة شيخ الإسلام:

فلما كان سنة خمس وسبعمائة جاء الأمر من مصر بأن يسأل عن معتقده فجمع له القضاة والعلماء بمجلس نائب دمشق الأفرم.

فقال: أنا كنت سئلت عن معتقد أهل السنة فأجبت عنه في جزء من سنين وطلبه من داره فأحضر وقرأه .

فنازعوه في موضعين أو ثلاثة منه وطال المجلس فقاموا واجتمعوا مرتين أيضا لتتمة الجزء وحاققوه.

ثم وقع الاتفاق على أن هذا معتقد سلفي جيد وبعضهم قال ذلك كرها.

العقود الدرية ص: 212




3- وقال الذهبي في ترجمة الحافظ أبي عمرو بن الصلاح:

قلت كان ذا جلالة عجيبة ووقار وهيبة وفصاحة وعلم نافع وكان متين الديانة سلفي الجملة صحيح النحلة كافا عن الخوض في مزلات الأقدام مؤمنا بالله وبما جاء عن الله من أسمائه ونعوته حسن البزة وافر الحرمة معظما عند السلطان

سير أعلام النبلاء ج: 23 ص: 142




4- وقال عنه السيوطي أيضا:

وكان من أعلام الدين أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث والفقه مشاركا في عدة فنون متبحرا في الأصول والفروع يضرب به المثل سلفيا زاهدا حسن الاعتقاد وافر الجلالة.

طبقات الحفاظ ص:500



5- وقال الذهبي:

عن الحافظ يعقوب الفسوي بعد أن ذكر حكاية عنه لا تصح:

قلت هذه حكاية منقطعة فالله أعلم وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيا وقد صنف كتابا صغيرا في السنة.

سير أعلام النبلاء ج: 13 ص: 183




6- وقال ابن العماد الحنبلي

وفيها شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن عبد المحمود بن رباطر الحراني الفقيه الزاهد نزيل دمشق الحنبلي ولد سنة سبع وثلاثين وستمائة بحران وسمع بها من عيسى الخياط والشيخ مجد الدين بن تيمية وسمع بدمشق من إبراهيم بن خليل ومحمد بن عبد الهادي واليلداني وابن عبد الدايم وخطيب مردا وعنى بسماع الحديث إلى آخر عمره قال الذهبي كان فقيها زاهدا ناسكا سلفيا عارفا بمذهب الإمام أحمد.

شذرات الذهب 3/50




7- وقال الذهبي في ترجمة الحافظ عثمان بن خرزاذ:

قال محمد بن بركة الحلبي سمعت عثمان بن خرزاذ يقول يحتاج صاحب الحديث إلى خمس فإن عدمت واحدة فهي نقص يحتاج إلى عقل جيد ودين وضبط وحذاقة بالصناعة مع أمانة تعرف منه قلت الأمانة جزء من الدين والضبط داخل في الحذق فالذي يحتاج إليه الحافظ ان يكون تقيا ذكيا نحويا لغويا زكيا حييا سلفيا يكفيه ان يكتب بيده مئتي مجلد ويحصل من الدواوين المعتبرة خمس مئة مجلد وأن لا يفتر من طلب العلم إلى الممات بنية خالصة وتواضع وإلا فلا يتعن

سير أعلام النبلاء ج: 13 ص: 380





8 - وقال الذهبي في ترجمة الإمام الدارقطني:

وصح عن الدارقطني أنه قال ما شيء ابغض إلى من علم الكلام قلت لم يدخل الرجل أبدا في علم الكلام ولا الجدال ولا خاض في ذلك بل كان سلفيـــا.

سير أعلام النبلاء ج: 16 ص: 457




9- وقال في ترجمة الإمام محمد بن يحيى الزبيدي:

قدم دمشق رسولا من المسترشد في شأن الباطنية وكان حنفيا سلفيا

سير أعلام النبلاء ج: 2. ص: 426




1.- وقال الذهبي أيضا في ترجمة الإمام أبي العباس بن المجد المقدسي:

وكان ثقة ثبتا ذكيا سلفيا تقيا ذا ورع وتقوى ومحاسن جمة وتعبد وتأله ومروءة تامة وقول بالحق ونهي عن المنكر ولو عاش لساد في العلم والعمل.

سير أعلام النبلاء ج: 23 ص: 118




11- وقال في ترجمة الإمام ابن هبيرة

ودخل بغداد في صباه وطلب العلم وجالس الفقهاء وتفقه بأبي الحسين بن القاضي أبي يعلى والأدباء وسمع الحديث وتلا بالسبع وشارك في علوم الإسلام ومهر في اللغة وكان يعرف المذهب والعربية والعروض سلفيــا أثريــا.

سير أعلام النبلاء ج: 20 ص: 317





قــــال الأوزاعــــي رحمـــــه اللــــــــه :-


(اصبر نفسك على السنة ، وقف حيث وقف القوم ، وقل بما قالوا ، وكف عما كفوا عنه ، واسلك سبيل سلفك الصالح ، فإنه يسعك ماوسعهم ) .


]




حوار بين الشيخ الألباني وشخص ..... كان غير مقتنع بهذه التسمية فقال له الشيخ ]:اذا سالك احد وقال ما دينك فبم ستجيبه


فاجاب الرجل :اقول اني مسلم


فساله الشيخ :طيب مسلم : مسلم سني ام شيعي؟؟


فاجاب: سني


فقال له الشيخ:طيب انت مسلم سني و لكن ما مذهبك هل انت اشعري ام معتزلي او صوفي


فاجاب الرجل انا مسلم سني على مذهب السلف


فقال له الشيخ لم بدل هذا التطويل لا تختصر و تقل انا سلفي

فاقتنع الرجل و اقتنعت بدوري


فجزى الله الشيخ عني خير الجزاء


*** لم انقل حديث الشيخ حرفيا ((منقول ))


فاثبتوا ياأهل الحديث في فلسطين فكل ماهو آت قريب وسيقول الشجر والحجر يوما يا مسلم خلفي يهودي فتعال فاقتله أو كما صح عن نبينا إلا شجر الغرقد ....وهم الآن قد زرعوه بكثرة وصاروا يتجمعون في فلسطين


وواصلوا حلقات العلم على طريقة سلفية واصبروا إن وعد الله حق وأن الساعة آتية لاريب فيها فتجزون إذا عملتم بعلمكم أحسن ماكنتم تعملون

ولايضركم قولهم فيكم وهابية ...جامية...خلوف


فرسول الله قيل عنه مراء ...ساحر ..كاهن ...شاعر

وكاد إمام السنة أحمد بن حنبل أن يقتل في التعذيب من الحزبيين أتباع ابن أبي دؤاد الجهمي الجهول عدو السنة فصبر فنال الإمامة في الدين ....قال تعالى وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون.فأصبروا على حماس ...فلهم نصيب من إسمهم ...ولكن بلاانضباط ...وقائدهم ياسين ...صار له عدوين اليهود وأهل الحديث حتى هاجموا مسجدا لإخواننا السلفيين في فلسطين بالرشاشات حتى أخرجوهم واستحلوا المسجد ظلما وعدوانا وكانوا يتفقهون فيه ويدرسون وانتفع العامة كما أخبرني بعض الثقاة ويروجون الكذب عليهم ...فأنى يفلحون... فمن يشتكون...والمشتكى إلى الله والحمدلله القائل إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.

والسلام عليكم ورحمة الله




كتبه / أبو عبدالله ماهر بن ظافر القحطاني.


اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127