الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

الدعوة السلفية هي الدعوة الحق لو كانوا يعلمون ((مطوية)) - الشيخ ماهر ظافر القحطاني

أضيف بتاريخ : 22 / 10 / 2009
                                

بسم الله الرحمن الرحيم

الدعوة السلفية هي الدعوة الحق لو كانوا يعلمون

السلام عليكم ورحمة الله أمابعد


لقد كثر في الحاضر والماضي الدعاة إلى الإسلام فمنهم الصادق في دعوته إلى الله ومنهم الكاذب فيها والمبتغي بدعوته الدعوة إلى نفسه أو حزبه لاإلى الإسلام الحق الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وفهمه أصحابه ودعوا إليه على بصيرة ورضيه لعباده وإن هذا الإسلام المصفى الذي رضيه الله لعباده لايمكن أن يعرف فيعقل بالذوق والهوى أو الظن أو التجربة أو تلقي الأوامر عن حزب لايدرى أهم على سبيل وسنة أم هوى وبدعة بل هناك طريق واحد فقط لمعرفة ذلك الإسلام الحق الذي رضيه الله لعباده من عبد الله به عبده على بصيرة لا الإسلام المحرف الذي يزينه دعاته لضعفاء العقول من البشر فتكون ثمرة إجابتهم الغواية والشقاء في الدنيا ودخول نارجهنم يوم القيامة فهذا الطريق الوحيد هو الواسطة بين الله وبين خلقه وهو الميزان الأكبر محمد رسول الله ونبيه الذي بعثه الله بالحق رسولا ليخرج الناس من ظلمات الشرك والبدعة إلى نور التوحيد والسنة فقد وصف ذلك الرسول الذي بعثه الله رحمة للعالمين أولئك الدعة الذين يدعون إلى أنفسهم وأوائهم وإسلامهم المحرف فيما رواه البخاري في صحيحه عن حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ أنه قال ُ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ َنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ نَعَمْ أقُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ قَالَ قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا قَالَ هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ قَالَ فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ وفي حديث آخر صحيح أخرجه ابن ماجة وغيره....... لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ الْجَمَاعَةُ وفي رواية أخرى صحيحة قال من كان على مثل ماأنا عليه اليوم وأصحابي .




إذن وصف لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الميزان الأكبر بقوله قوم يهدون بغير هديي ..وقوله دعاة على أبواب جهنم وقوله من كان على مثل ماأنا عليه وأصحابي ...والذي نميز به الدعوة إلى الإسلام الحق والذي ثمرته السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة من النار بل ودخول جنة الخلد والإسلام الوهمي المخلط والمحرف والذي يكون ثمرة الدخول فيه الشقاء في الدنيا والنار في الآخرة فمن دعى إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم بفهم أصحابه والتابعين لهم بإحسان من علماء السلف فدعوته هي الحق وعلى الصراط المستقيم وهو الإسلام الحق والذي آخره الجنة ومن دعى إلى أهواءه وأفكاره أو إلى رجل غير رسول الله أوأهواء حزب اجتمعوا عليها فصار يوالي ويعادي ويخاصم ويقاتل فيها ويناظر ويضلل من خالفها فهو إنما دعى حزبه ليكونوا من أصحاب السعير وكان كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون .


فالدعوة الأولى هي الدعوة إلى الكتاب وصحيح السنة بفهم السلف وهم الصحابة ولذلك سميت بالدعوة السلفية لنسبتها إلى فقههم رضي الله عنهم في الكتاب والسنة وسميت الدعوات الأخرى والتي نسبتها إلى رجل أو حزب غيرالرسول صلى الله عليه وسلم و الصحابة بحسب الأهواء التي رسمت لتلك الجماعات فجماعة الإخوان إلى حسن البنا والتبليغ إلى إلياس والتكفير إلى سيد قطب ومن معه والذي كفر في كتابه المعالم أو غيره من كفر من المجتمعات المسلمة !!!!!! ....وهكذا ....وهكذ ا فمن شاء فليركب تلك السفينة السلفية بنسبته في التدين إليها لينجوا بنفسه وبأهله من الغرق في بحار الشبهات والأهواء والشهوات ...وصدق حذيفة فيما روي عنه أنه قال أي عبادة لم يتعبدها أصحاب النبي فلاتعبدوها وعليكم بالأمر العتيق وماروي عن ابن مسعود من قوله اتبعوا ولاتبتدعوا فقد كفيتم وقوله من كان متأسيا فليتأس بأصحاب محمد فإنهم أعمق الناس علما وأقلهم تكلفوا قوم صحبوا النبي فاعرفوا لهم قدرهم ..أو كما قال......فطريقك لمعرفة نسبتك


إليهم ورضاك عن هذه الدعوة التي دعا إليها رسول الله وأصحابه أمورا :


الأول / أن تعتقد أن نسبتك إليهم في فقه الكتاب والسنة فتقول أنا على المذهب السلفي إي أفهم كتاب ربنا وسنة رسوله على فهم أبي بكر وعمر والخلفاء الراشدين وابن مسعود وابن عباس وعائشة وحذيفة ...أولى من نستك وانتمائك إلى غيرهم كالإخوان والتبليغ والتكفير والهجرة....وغير ذلك.فبدل أن تقول أنا إخواني أو تبليغي أو من حزب الإصلاح فقل وجوبا أنا سلفي وأنت معتقد ماتقول وتنوي في ذلك اتباع نهج الصحابة فقط الذي ماتوا عليه والذي تعلموه من رسول الله والذي كان وحي يوحى من الله فلايستدرك عليه بالعقل والظن إلا جاهل أو مكابر قال شيخ الإسلام ولاعيب على الرجل أن ينتسب إلى مذهب السلف قلت أي يقول سلفي قال الشيخ صالح الفوزان وذلك عند الفرقة .أقول وأي فرقة أعظم من الذي نعاينه ونعاصره..إخوان مسلمين ..تبليغ ..تكفير وهجرة ولم يتسم بذلك الصحابة لعدم ظهر الإفتراق وكثرته في عصرهم فوجد مقتضى للبيان في عصرنا وهوكثرة الإختلاف في الدين .


الثاني / أن تطلب العلم الصحيح الموروث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعرف به كيف تنجو من الأهواء المضلة ولا تستقل عن السلف في فهمه ولو إقتنيت كتب الأدب واللغة .لترجمة معاني الكتاب والسنة لفهمهما بل قد قال شيخ الإسلام الذي يفهم الكتاب والسنة على مقتضى كتب اللغة والأدب دون الرجوع إلى فهم السلف فطريقته طريقة الملاحدة....أو كما قال رحمه والله وقال الشاطبي والمبتدع مستدرك على الله.


الثالث / إذا وقع نزاع بين المسلمين في الدين كمسألة التكفير والجهاد وزمنه وشروطه والدعوة إلى الله وطرقها وسائر أحكام الشريعة وأردت أن تكون على الوصف الذي ذكر رسول الله للفرقة الناجية الطائفة المنصورة فقال كما في صحيح البخاري لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ ذكر كما في روايات عند البخاري ومسلم أنهم لايضرهم من خذلهم بل هم ظاهرون على من خالفهم


فلا تنتمي في علاج تلك النازلة إلى حزب أو فكر أو قراءة لكتاب كاتبه لايدلك على طريقة السلف بل على مايرى أو يهوى بل إنتمي في علاج تلك النازلة إلى فهم السلف وكن سلفي في فهمها واعتقادها ولاسبيل لك إلا بأن تخلص النية لله وتتوكل عليه فالتوكل شرط الإيمان قال تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وتسأل أهل العلم من أهل الحديث حتى يدلوك على طريقتهم رضي الله عنهم فقد قال الإمام أحمد إمام أهل السنة المبجل أهل الحديث خير من تكلم في العلم فتنج وينجوا معك أهلك وقرابتك وأصحابك إذا أجابوك إليها ...ولاتقول كيف أعرف فإذا صدقت الله في إرادة معرفة طريقتهم يصدقك فيدلك على من تأخذ عنهم قال تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى ...وهؤلاء صاروا أعلاما كالعلامة الوالد الشيخ عبدالعزيز ابن باز والذي قال أسامة ابن لادن صاحب طريقة وخيمة كما في الفتاوى له والشيخ العلامة ابن عثيمين والذي قال كما في شريط من تسجيلات الآجري لاتستمعواإلى سفر وسلمان فالخير الذي عندهم عند غيرهم وقال أنا أسئل عن الشيخ ربيع المدخلي الشيخ ربيع يسأل عني ((.وكل ذلك مسجل ))) والشيخ العلامة المحدث ناصر الألباني واشرطته في المنهج متوافرة لمن سئل عن هذه الدعوة المباركة


الرابع / أن تعتقد أن علامة أهل الأهواء الطعن في أهل السنةوالأثر لأنهم يخالفون أهائهم كما قال البربهاري أو غيره إذا رأيت الرجل يطعن في أحمد ابن حنبل وحماد وسمى رجال من أهل السنة فاعلم أنه صاحب بدعة أو كما قال والان نقول إذا رأيت الرجل يطعن في رجل من أهل العلم بالسنة وعرف بالرد على أهل الأهواء واشتهر بذلك مثل الشيخ بن باز والعثيمين وناصر الدين الألباني والشيخ ربيع فاعلم أنه صاحب هوى وزيغ



الخامس / أن تعتقد أن منهج السلف الصالح مباينة أهل البدع والأهواء والتحذير منهم وتسميتهم حتى يتوبوا كما قال الحسن لاتجالسوا أهل الأهواء ولاتناظروهم ولاتسمعوا منهم وقال أحمد لاينبغي لأهل البدع أن يؤمنوا ( من الأمن )


وقال شيخ الإسلام التحذير من أهل الأهواء المضلة المخافة للكتاب والسنة واجب بإتفاق المسلمين وقال أحمد ابن حنبل لاتجالسوا لاتجالسوا الحارث المحاسبي إنه مبتدع مع أنه كان مسلم محدث ولكن ظهرت منه بعض البدع




وليس ذلك التحذير في مجالس خاصة بل ولو على رؤوس الناس إذا كان المحذر من أهل العلم الذين يرجع إلى قولهم كما في مقدمة مسلم عن عبدالله ابن المبارك أنه قال على رؤوس الناس احذروا حديث عمرو ابن ثابت فإنه يسب السلف. وكذلك حذر العلامة الشيخ ربيع من سيد قطب فإنه نقل عنه نقولا ثابتا أنه سب السلف كعمرو ابن العاص ومعاوية ابن أبي سفيان واتهمهما بالغش والنفاق وشراء الذمم بل نال من نبي الله موسى وقال عنه أنه مثال للزعيم العصبي المزاج المندفع ...مع أن الله قد برأه عليه السلام قبل مآت السنين من بعثة محمد مماقال عنه معاصروه من الضلال أنه آذر...فقال تعالى ...فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها.




وأن قولهم أن التسمية لأهل البدع تفرق الناس قول إخواني مصدره جماعة الإخون وهو محدث في الإسلام غايته تفشي ا لبدع وظهورها حتى تموت السنن فلايقال في الأرض الله الله.


السادس / مثال عملي: إذا سألت عن حاكم مثلا يحكم بغير ماأنزل الله فلا تقل كافر وتستدل بقوله تعالى ومن لم يحكم بغير ماأنزل الله فألئك هم الكافرون .فإن هذه طريقة الخوارج الذين اعتزلوا علماء الصحابة وأخذوا يفسرون كلام الله بأهوائهم بل قل ماذا قال الصحابة في تفسيرها فستعلم أن عبدالله ابن عباس قد ثبت عنه كما في صحيفة ابن أبي طلحة أنه قال إذا جحد الحاكم حكم الله فهو الكافر وإذا لم يجحد فهو فاسق ظالم ..فإذا قال حكمي مثل حما الله أو أفضل منه أو يسعني تركه أو لايصلح لزماننا إلا حكمنا فهو كافر أما إذا حكم لشهوة واعتقد أن حكم الله واجب عليه فهو فاسق ظالم تكفيره لايحل وقد قال رسول الله من قال لمسلم ياكافر فقد باء بها أحدهما.ولا يقرر تكفير أعيان الحكام إلا من طريق علماء السنة لاالخوارج الذين وصفهم رسول الله أن سيماهم التحليق (يحلقوا رؤوسهم)




ويمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية مع أنهم يأخذون من قول رب البرية .ولا يعرفوا بعلم ولا طلب له بل قال عنهم حدثاء أسنان (صغار سن ) سفهاء أحلام (ضعاف في آرائهم يوم حكموا عقولهم في فهم القرآن وتركوا فهم الصحابة كابن عباس فجاؤا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها في أهل المعاصي من المسلمين اللهم إنا نبرألك من طريقتهم


وختاما أخي أقول لك لتوقن أن كل خيرتهتدي إليه بعقلك فأولانا به الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابتة فإذا اهتيدت لفكرة لم ترى عليها القوم فاعلم أنها ضلالة قال علي رضي الله عنه لو كان الدين بالرأي لكان المسح على باطن الخف أولى من الظاهر ويقول ابن عمر كل بدعة ضلالة وإن رآها المسلمون حسنة ويقول مالك أو غيره لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها فكل فضل عام ثبت فالشريعة فاولانا بفهم أفراده السلف فلو تركوا العمل ببعض اجزاء ذلك العام لكان ذلك الجزء المعطل عن عملهم العمل به به بدعة لأنه لو كان من الخير لسبقونا إليه فالدعوة إلى الله والجهاد من الخير الذي ثبت فضله بالنص العام قال الله تعالى أدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة...وقال وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين الله


فإذ ثبت عندنا أنهم أعرضوا عن كثرة المواعظ والرقائق والقصص في رمضان مستغلين إقبال الناس وتركهم لمجاورة البيت في العشر الآواخر بدون إعتكاف لإصابة ليلة القدر فسيكون العمل بمثل ذلك الفرد المعطل عن العام بدعة وكذلك إذا علمنا تركهم للجهاد وقت الضعف وتمكن العدو لكي لاتكون المفسدة أرجح وتركهم الدعوة إلى الله بالتمثيليات والأناشيد الإسلامية زعموا المطربة بلحون الفساق فإننا نترك ذلك كله لو تبين أنهم مافعلوه لتركهم لإيماننا أنه لو أمر الله به أمر وجوب أواستحباب لسبقونا إليه وكما روي عن حذيفة أنه قال أي عبادة لم يتعبدها أصحاب محمد فلاتعبدوها وعليكم بالأمر العتيق والحمدلله رب العالمين.


كتبه /أبو عبدالله ماهر القحطاني




---------


السلفي ...هو الذي يوالي ويعادي في المنهج الموروث عن النبي وأصحلبه لاتأخذه في الله لومة لائم ...وهو مع ذلك يعرف قدر نفسه ولاينبغي أن يتخذ شخصا غير رسول الله يوالي ويعادي فيه ....

والحدادي هو الذي يسقط من يخالفه من أهل العلم ونقلته النجباء ولو بجزئية واحدة ليست بمسقطة عند من يعرف أصول الفرقة الناجية فتراه لأدنى مناسبة مع من يخالفه يبدع تارة ويجهل أخرى وهو في تيه الجهل والسفه وماشعر

ولقد سمعت الشيخ ربيع وهو الذي رد عليهم وفضح أصولهم قال هي أخبث فرقة

وصدق ..رفع الله قدره ذلكم أن العلم لايمكن نقله إلا عن أهله فإذا أسقط أهله واستخف متحذلق بهم سقط

فبقي الناس في ظلمات ليل بهيم لاقائد لهم ...إلا من قدم نفسه ولم يقدمه أهله قائلا اعرفوني لاعالم غيري

وكما قيل العلم فضاح لغير أهله.


اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127