الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

قولهم لانتسمى بالسلفية لأنها تزكية وأنها ضرب من التحزب - الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

أضيف بتاريخ : 22 / 10 / 2009
                                

قولهم لانتسمى بالسلفية لأنها تزكية وأنها ضرب من التحزب


بسم الله الرحمن الرحيم


قولهم لانتسمى بالسلفية لأنها تزكية وأنها ضرب من التحزب


السلام عليكم ورحمة الله أما بعد


فقد إستوحش نفر ممن نعتقد أنهم من اهل العلم في عصرنا من التسمي بالسلفية لأمرين إثنين الأول أنها صارت تسمية حزبية واستدلوا بحديث ياللمهاجرين ..ياللأنصار والأمر الاخر أنها تزكية والله عز وجل يقول ولاتزكوا أنفسكم هو أعلم بمن إتقى وفي الجواب عن ذلك أقول:

قد حاورت ذلك البعض الذي يقول إن في التسمية هذه تزكية بما قرره شيخ الإسلام من أنه لاضير أن ينتسب الرجل لمذهب السلف يعني يقول أنا سلفي فقال لي ذلك الشيخ الفاضل نعم هذا عند الإفتراق أوالإختلاف فقلت له وأي إختلاف أعظم من الذي نراه في زماننا ( إخوان مسلمون- تبليغ- تكفير وهجرة –قف وتبين -...ألخ) فسكت الشيخ المنصف ولم يجب بشيء وهذه سيمة أهل الحديث الحق أعز إليهم من أنفسهم وأهوائهم.

ونقول أن من أطلق على نفسه هذه التسمية معتقدا الكمال في دينه وأنه أجتمع فيه من الصفات التعبدية والأخلاقية مااجتمع في السلف أوبعضهم فهو مزكي لنفسه ومن قال بها كما يقول المالكي أنا مالكي فلا ضير فإن تقليده لأبي بكر وعمر وابن عباس وحذيفة وبن مسعود وعمار وعائشة....والإنتساب إلى فهمهم أولى بلا شك ولاريب مع أن التمذهب بدعة لم يكن معروفا في القرون المفضلة كما بينه الأمين الشنقيطي في أضواءه رحمه الله..


أما أنها صارت تسمية حزبية فإننا لانقر من كان على مذهب السلف ويدعو إليه وهو مذهب يدعو للتجرد في الإتباع للرسول على فهم السلف ثم يدعوا إلى فهم أشخاص غيرهم لايدرى أهم على الحق أم على الباطل بل من قال أنا سلفي فإنه يدعوا للتمسك بالكتاب والسنة على فهم الصحابة رضي الله عنهم فمن كان كذلك فلاوجه لمعارضته إلا بالأهواء التي لاتنضبط

قال شيخ الإسلام بن تيمية (3-16.):


ماجمعت إلا عقيدة السلف الصالح جميعهم ليس للإمام أحمد إختصاص بهذا والإمام أحمد إنما هو مبلغ العلم الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولو قال احمد من تلقاء نفسه مالم يجيء به الرسول لم نقبله .


وقال في موضع آخر(3-228) مع أني في عمري إلى ساعتي هذه لم أدع أحد قط في أصول الدين إلى مذهب حنبلي وغير حنبلي وماانتصرت لذلك ولاأذكر ه في كلامي ولاأذكر إلا ماتفق عليه سلف الأمة وأئمتها .


فاقول : نحن السلفيون لاندعو في السلفية إلى إتباع منهج رجل غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وفهم الصحابة


بل الذي نعتقده أن من دافع عن قول رجل وهو لايدري أمعه الحق أم مع الذي إنتقده وصار يناظر في نصرته ويهجر ولم يتبين له الحق بل يناصره في تلك المسألة ولايعرف فيها قول الرسول صلى الله عليه وسلم ويجزم أنها حق أنه حزبي داخل في صفة المشركين التي حذر منها رب العالمين فقال( ولاتكونوا من المشركين الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) وفي شبه بآل فرعون القائلين لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغلبين ولم يعبأوا بالبحث عن الحق لإتباعه .حتى يتبن له الحق فيناصره فيه من أجله لامن اجل شخص من يقلده أو هيبة منه أو من الكلام فيه لأنه يكون بفعله هذا المنحرف عن الجادة قد ناصر الشريعة بالشك والشك ليس بعلم كما أفاده بن عبدالبر في كتابه جامع بيان العلم وفضله ولما أراد الفلاسفة والمتكلمون نصرة الشريعة بعلم الكلام والشك مقتهم السلف وحذروا منهم وأماإذا كان إجماعا فيجب نصرته فإن أمة محمد لاتجتمع على ضلالة


قال شيخ الإسلام : من إتخذ شخصا غير رسول الله يوالي ويعادي فيه كان من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا أو كما قال رحمه الله

فالسلفي يدافع عن منهج السلف المعصوم لاعن أقوال أشخاص ولو كانوا في الجملة متبعين وهو لايدري أحق تلك الأقوال أم من الباطل والأعظم من ذلك إذا عرف أنها باطلة وصار يدافع عن صاحبها بلا علم ويناظر فهو الألد الخصم الذي بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أبغض الرجال إلى الله.فمن كان هذا حاله فليس بسلفي والسلف يتبرؤون من مثله.


إلا مسالة نقد الرجال فهي من باب الخبر الذي يتابع عليها العلماء المختصين بهذا الشان فإذا أختلفوا في رجل أخذنا بالجرح المفسر إذا كان واضحا بينا معتبرا وحذرنا من الرجل على هذا النحوالسلفي المبارك.


أما كون السلف لم يتنادوا بالسلفية كأبي بكر وعمر فذلك كجمع القرآن لما وجد المقتضي لجمعه من موت القراء وخشية ضياعه جمع ولم يجمع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان حافظا للقرآن وكذلك الإنتساب للسلف لما كان المسلمون جماعة واحدة وكان المبتدع متميزا ببدعته لم يحتج إلى هذه التسمية أما الآن فكلهم ينسبون أنفسهم إلى أهل السنة والجماعة والإسلام فكيف يعرفوا ليحذر منهم والله أعلم.


ماهر بن ظافر القحطاني


++++++++++++++++++++++++



مساهمة الأخت صفية السلفية 



 

1- قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا

مجموع الفتاوى 4/ 149


2- وقال ابن عبد الهادي وهو يتكلم عن سيرة شيخ الإسلام:

فلما كان سنة خمس وسبعمائة جاء الأمر من مصر بأن يسأل عن معتقده فجمع له القضاة والعلماء بمجلس نائب دمشق الأفرم.

فقال: أنا كنت سئلت عن معتقد أهل السنة فأجبت عنه في جزء من سنين وطلبه من داره فأحضر وقرأه .

فنازعوه في موضعين أو ثلاثة منه وطال المجلس فقاموا واجتمعوا مرتين أيضا لتتمة الجزء وحاققوه.

ثم وقع الاتفاق على أن هذا معتقد سلفي جيد وبعضهم قال ذلك كرها.

العقود الدرية ص: 212


3- وقال الذهبي في ترجمة الحافظ أبي عمرو بن الصلاح:

قلت كان ذا جلالة عجيبة ووقار وهيبة وفصاحة وعلم نافع وكان متين الديانة سلفي الجملة صحيح النحلة كافا عن الخوض في مزلات الأقدام مؤمنا بالله وبما جاء عن الله من أسمائه ونعوته حسن البزة وافر الحرمة معظما عند السلطان

سير أعلام النبلاء ج: 23 ص: 142




4- وقال عنه السيوطي أيضا:

وكان من أعلام الدين أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث والفقه مشاركا في عدة فنون متبحرا في الأصول والفروع يضرب به المثل سلفيا زاهدا حسن الاعتقاد وافر الجلالة.

طبقات الحفاظ ص:5..


5- وقال الذهبي:

عن الحافظ يعقوب الفسوي بعد أن ذكر حكاية عنه لا تصح:

قلت هذه حكاية منقطعة فالله أعلم وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيا وقد صنف كتابا صغيرا في السنة.

سير أعلام النبلاء ج: 13 ص: 183




6- وقال ابن العماد الحنبلي

وفيها شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن عبد المحمود بن رباطر الحراني الفقيه الزاهد نزيل دمشق الحنبلي ولد سنة سبع وثلاثين وستمائة بحران وسمع بها من عيسى الخياط والشيخ مجد الدين بن تيمية وسمع بدمشق من إبراهيم بن خليل ومحمد بن عبد الهادي واليلداني وابن عبد الدايم وخطيب مردا وعنى بسماع الحديث إلى آخر عمره قال الذهبي كان فقيها زاهدا ناسكا سلفيا عارفا بمذهب الإمام أحمد.

شذرات الذهب 3/50


7- وقال الذهبي في ترجمة الحافظ عثمان بن خرزاذ:

قال محمد بن بركة الحلبي سمعت عثمان بن خرزاذ يقول يحتاج صاحب الحديث إلى خمس فإن عدمت واحدة فهي نقص يحتاج إلى عقل جيد ودين وضبط وحذاقة بالصناعة مع أمانة تعرف منه قلت الأمانة جزء من الدين والضبط داخل في الحذق فالذي يحتاج إليه الحافظ ان يكون تقيا ذكيا نحويا لغويا زكيا حييا سلفيا يكفيه ان يكتب بيده مئتي مجلد ويحصل من الدواوين المعتبرة خمس مئة مجلد وأن لا يفتر من طلب العلم إلى الممات بنية خالصة وتواضع وإلا فلا يتعن

سير أعلام النبلاء ج: 13 ص: 380




8 - وقال الذهبي في ترجمة الإمام الدارقطني:

وصح عن الدارقطني أنه قال ما شيء ابغض إلى من علم الكلام قلت لم يدخل الرجل أبدا في علم الكلام ولا الجدال ولا خاض في ذلك بل كان سلفيـــا.

سير أعلام النبلاء ج: 16 ص: 457




9- وقال في ترجمة الإمام محمد بن يحيى الزبيدي:

قدم دمشق رسولا من المسترشد في شأن الباطنية وكان حنفيا سلفيا

سير أعلام النبلاء ج: 2. ص: 426




1.- وقال الذهبي أيضا في ترجمة الإمام أبي العباس بن المجد المقدسي:

وكان ثقة ثبتا ذكيا سلفيا تقيا ذا ورع وتقوى ومحاسن جمة وتعبد وتأله ومروءة تامة وقول بالحق ونهي عن المنكر ولو عاش لساد في العلم والعمل.

سير أعلام النبلاء ج: 23 ص: 118




11- وقال في ترجمة الإمام ابن هبيرة

ودخل بغداد في صباه وطلب العلم وجالس الفقهاء وتفقه بأبي الحسين بن القاضي أبي يعلى والأدباء وسمع الحديث وتلا بالسبع وشارك في علوم الإسلام ومهر في اللغة وكان يعرف المذهب والعربية والعروض سلفيــا أثريــا.

سير أعلام النبلاء ج: 2. ص: 317




وعلى من أراد التوضيح اكثر بأشرطة العلماء :-


ابن باز

ابن عثيمين

الألباني

 


اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127