الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

شرطية تقديم الإحتجاج بالرواية العالية الصحيحة دون النازلة إذا ثبتت بدعة - الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

أضيف بتاريخ : 22 / 10 / 2009
                                

شرطية تقديم الإحتجاج بالرواية العالية الصحيحة دون النازلة إذا ثبتت بدعة


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد


فقد قرأت كلاما للبعض في سحاب مفاده أنه لم يثبت عن بن عمر من فعله في المسح على الجبيرة بل من قوله و أنه ليس في قوله مايدل على مباشرة المسح على الجبيرة وليس الأمر كما قال بل

ثبت ذلك موقوفا عن ابن عمر :

في( 247 باب المسح على العصائب والجبائر ) عند البيهقي في سننه قال:

1019 أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه أنا أبو محمد بن حبان ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو عامر موسى بن عامر ثنا الوليد بن مسلم أخبرني هشام بن الغاز عن نافع عن بن عمر قال إذا لم تكن على الجراح عصائب غسل ما حوله ولم يغسله وبإسناده قال حدثنا الوليد قال أخبرني هشام بن الغاز أنه سمع نافعا يحدث عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول من كان له جرح معصوب عليه توضأ ومسح على العصائب ويغسل ما حول العصائب وبإسناده قال ثنا الوليد قال أخبرني سعيد عن سليمان بن موسى عن نافع عن بن عمر أن إبهام رجله جرحت فألبسها مرارة وكان يتوضأ عليها وبإسناده قال ثنا الوليد ثنا يحيى بن حمزة عن موسى بن يسار عن نافع عن بن عمر أنه توضأ وكفه معصوبة فمسح على العصائب وغسل سوى ذلك هو عن بن عمر صحيح إذن قال البيهقي رحمه الله: ((((هو عن بن عمر صحيح)))) قلت وصححه أيضا علامة الشام ومفقه الأنام في عصرنا شيخنا ناصر الدين الألباني موقوفا على بن عمر في تمام المنة فراجعه وفقنا الله وإياكم .


وليس في مصنف ابن أبي شيبة رواية لابن عمر صريحة في مباشرة المسح على العصائب بل الذي في المصنف (1-161) قال حدثنا شبابة قال حدثنا هشام بن الغاز عن نافع عن ابن عمر قال من كان به جرح معصوب فخشي عليه العنت فليمسح ماحوله ولايغسله فكيف تترك راوية البيهقي المصرحة لأنها عالية لرواية المصنف وهي غير مصرحة بالمسألة فقط لأنها نازلة فإنه ليس من شرط قبول العلم عند أهله إلا تقبل رواية المصنف كالبيهقي إذا كانت نازلة إذا روى مصنف آخرنفس الحديث براوية عالية لأن العلة ثبوت الرواية بل إعتقاد مثل هذا الشرط بدعة وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم أي شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط وقد رأيت هذا البعض هداه الله يهول الأمر ويلبس ويعيب على من فعل ذلك مع أن رواية ابن أبي شيبة لاعلاقة لها بمشروعية مباشرة المسح على الجبيرة وإثبات فعل المسح عن بن عمر الذي ظن أنه لايوجد ففرق بين الأفضلية والشرطية وكلاهما لايثبتان إلا بدليل فاللهم ارزقنا كلمة الحق في الغضب والرضا والرجوع إلى الحق والإعتراف به خير من التمادي في الباطل وأين أنتم ياأهل الحديث لاتكادون ترون إلا في كتاب أو تحت تراب فقد ذكر بعض المصنفين عن رجل أنه قال للإمام أحمد متى يدخل الرجل معتكفه فقال قبل الغروب فقال رجل في المجلس حديث عمرة عن عائشة كان النبي يصلي الفجر ثم يدخل معتكفه فغير الإمام قوله إستجابة للحق الذي ظهر له ولم يغضب لنفسه ويبلبل ويلبس خوفا من إتهامه بالنقص فلم تكن أنفس أولئك أعز عليهم من الحق إذا ظهرواستبان أن يعلنوها صريحة بالرجوع إليه ولو كان على لسان أعدائهم. فاللهم وفقنا لإتباع سبيلهم وترك الهوى وحب الترأس وسبل الشيطان فإن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو كما قيل كلما أقيمت عليه حجة صار إلى غيره بالشبه والأجه الفاسدة أوكما قيل ومثل هذ يعسر إقامة الحجة عليه.




الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني


اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127