الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

فضح دعوة التبليغ في بلاد الحرمين فاستمع لتكن من الحذرين - الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

أضيف بتاريخ : 22 / 10 / 2009
                                
فضح دعوة التبليغ في بلاد الحرمين فاستمع لتكن من الحذرين

روى بن حبان في صحيحه عن أبي ذر أنه قال وأمرني رسول الله أن أقول الحق ولو كان مرا ......أقول من قال أن جماعة التبليغ في السعودية لابدعة عندهم بل البدع في تبليغ الباكستان والهند فقد كذب لقد قال لي واحد من دعاتهم في جدة من السعوديين نحن لاندعو إلى توحيد الألوهية (أي لانقول وحدوا الله وتذبحوا للأولياء ولاتدعوا البدوي ولاغيره) بل ندعو للربوبية (الله خالقنا الله رازقنا ......) فقلت له ثم إلى أي شيء تدعوا فقال إلى الصلاة وقال لي آخر في المسجد الحرام كقوله وقال بعد الربوبية الإتباع والصلاة أو قال فضائل الأعمال ولاحول ولا قوة إلا بالله أتدرون لماذا لأنه يفرق المسلمين فيكونوا للدعاة والدعوة من الأعداء الحاقدين فتفشل الدعوة زعموا كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولوا إلا كذبا ويحهم لقد سبقوا دعوة الأنياء سبقا طويلا أوهم مفتتحوا باب ضلالة بل إستدركوا على الله الذي مابعث رسولا إلا وأمرهم بالتوحيد فقال ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت والدعوة للتوحيد في هذا العصر أحوج مايكون الناس إليه ياأعداء دعوة الأنبياء ولذلك قال الشيخ عبد العزيز بن باز في المجلد الخمسين من مجلة البحوث العلمية لايجوز الخروج معهم لأنهم ليس لهم بصيرة بالعقيدة الصحيحة إلا من خرج يعلمهم العقيدة فهذا منه رحمه الله يدل أنه لاعلم لهم بالتوحيد وفاقد الشيء لايعطيه فعجبا كيف يسمون أنفسهم بجماعة التبليغ وأول شيء يبلغونه لايعرفونه وهو التوحيد حدثني أبو معاذ ونقله موثق عندي أنه قال لتبليغي يدعو ثلاثين أو عشرين سنة مامعنى لاإله إلا الله فاحمر وجهه ولم يجب وهي معناها عندهم لاخالق إلا الله .....فلم يخرجوا عن توحيد كفار قريش المجمل إلى توحيد رسول الله الذي وقعت خصومتهم معه من أجله وهو لامعبود بحق إلا الله فلذلك قال له أعداءه من المشركين أجعل الآلهةأله واحدا إن هذا لشيء عجاب فتركوا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها تفرق زعموا ورضوا بفكرهم في الدعوة إلى الله فدعوا إلى ماآمن به كفار قريش مجملا وأعجبهم وصدق الله كل حزب بما لديهم فرحون .، فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ثم إنهم في السعودية كغيرهم من البلدان يستعملون بدعة دعوية خبيثة وهي أنهم يخرجون التائبين دعاتا يدعون إلى الله بما يسمونه الخروج ليصلحوا أحوالهم وهذه من بدع الدعوة التي لم يجري عليها عمل السلف الصالح والشر الذي ينتج عنها أكثر من الخير ومن أقل ذلك أنه يعتقد أنه من الدعاة ويترك طلب العلم فيفسد أكثر مما يصلح، ولاينظر إلى تتويبهم بعض الناس ويترك الإتباع الذي هو الأصل في معرفة صحة العمل فإنهم يجعلون الدليل على صحة دعوتهم التجربة وأن الناس إهتدوا على أيديهم وهذ مذهب الصوفية في معرفة صحة العمل وهو جعل العقل والتجربة ميزان قال سفيان محمد الميزان الأكبر عليه تعرض الأعمال هديه وخلقه وسيرته أقول ومن ذلك طريقة دعوته فما وافقها فهو الحق وما خالفها فهو الباطل فما بعد الحق إلا الضلال.

الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127