الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

الرد على تجويز عائض القرني خروج المرءة المحجبة في الدعايات - الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

أضيف بتاريخ : 22 / 10 / 2009
                                

بسم الله الرحمن الرحيم

الرد على تجويز عائض القرني خروج المرءة المحجبة في الدعايات


ففي مجلة السياسة 25فبراير 2..3 وبعنوان


إحتجاب علماء الإسلام في صوامعهم وابتعادهم عن العامة أوجدا ظاهرة التطرف


كتب-عبدالله الهاجري:


....(وحول رأي الدين في المرأة تشارك في عمل إعلاانات في التلفزيون قال الدكتور القرني أنه لايوجد أي محظور شرعي مادامت المرءة تشارك في مثل هذه الإعلانات بحجابها الشرعي والكلمات الهادفة والبناءة مشيرا إلى أن المرءة تعتبر أكثر تأثيرا في النساء من الرجال) إنتقال إلى كلام آخر.......


الرد على هذه الفتوى:


قوله إن للمرأة إذا تحجبت جاز لها أن تخرج في الدعايات التلفزيونية كلام باطل ورأي في الدين سخيف عاطل ودعوة لطريق السفورو الفحشاء والمنكرداخل المجتمع المسلم وتشويها لصورة الإسلام العفيفة الجميلة في حق المرءة وبيان ذلك وبرهانه من عدة وجوه :


الوجه الأول / أن الإستفتاء إنما يوجه للعلماء بالشريعة الصحيحة لاعلماء الفكر والفلسفات العقلية التي لاترتكن لركن وثيق من العلم والدين من الوعاظ القصاصين القائلين برأيهم والمعرضين عن شريعة ربهم ويعظم الأمر عند نسبته كذباإلى الدين روى البخاري في صحيحه قالحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّواوفي رواية أفتو بالرأي ووهل عائض الواعظ القصاص يستفتى ويعلم الناس دينهم بمثل هذه المخازي والعلماء بين أظهرنا.


الوجه الثاني / أن في خروج المرءة إلى الدعايات دعوة إلى مخالفة الشريعة من عدة وجوه :


الأول / أنها دعوة لخروجها المتكرر من المنزل لعمل البروفات الدعائية التي يرضى عنها الفساق من المخرجيين الدعائيين وقد أمرها الله تعالى بالقرار في البيت تربي عيالها وتحفظ عرض زوجها وأهلها ونفسها فقال :(وقرن في بيوتكم ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ). فالأصل كما هو متقرر من ظاهر الآية قرار المرءة في البيت وأن لاتخرج إلا لحاجة لأن الأصل في الأمر أنه للوجوب فهل الحاجة تدعو المرءة العفيفة لهتك هذا القانون الإلهي لتخرج وتخالط المخرجين والمصورين عدة مرات حتى تنجح اللقطات الدعائية موقعة الفتنة في قلوب المسلمين .


الثاني / أن عملها في الدعاية فيه تشبه بالفاسقات الفاجرات من جهة إستخدام العنصر النسائي لجذب قلوب الناس للبضاعة وإستعمالها حتما للحركات الجذابة في الدعاية وإلا فكيف يتصور خروج المرءة في الدعاية وهي ساكنة محجبة لجميع بدنها تشير إلى البضاعة بكلمات هادفة بناءة فماذا ترها تقول من كلمات وتتحرك من حركات للفت نظر الجماهير فلو إشترطت الحجاب والخروج بهذه الصورة لأخلت هذه الطريقة بالفلسفة الدعائية العالمية زعموا فلن يكون الأمر على هذه الصورة في نظر المخرجين مقبولا وهذا يدل على ماذكره بعض المشائخ المصلحين إن هذا الرجل عائض لايدري مايخرج من رأسه.


الثالث / لن يختار المخرج للدعايات إلا المرءة الفاتنة الجميلة ولن يرضى كما هو معلوم ومشاهد بتغطية وجهها وكل أجزاء بدنها وجماهير العالم فيهم من فيهم من الفساق والفجارفأيش فائدة قيد محجبة وهو يعلم أنه لايمكن السيطرة على نظام الدعايات ولو أمكن لبقيت المخالفات التي سلفت وصدور صوتها سيكون في خضوع بالقول حتى تكون الدعاية لها وقع في القلب فأي مصير يريد عائض بالمرءة المسلمة العفيفة


الرابع/ مخالطة الرجال من المخرجيين والفنيين والتعامل معهم فتنة عظيمة تقتضيها مصلحة الإخراج الفنية فكيف تسلم المسكينة من هؤلاء الذئاب .


الخامس/ قيد الحجاب والكلمات الهادفة فيه تلبيس فهل في الواقع دعايات مثل هذه بل أقول إن هذا طعم لخروج المرءة من بيتها وطريق للفحشاء والمنكر.


السادس / قال بن عمر ليس على المرءة صعود على الصفا والمروة وأيد ذلك شيخ الإسلام بقوله لأن الأصل في المرءة السترلاالبروز.فإذا قال ذلك شيخ الإسلام في المرءة وهي تمارس عبادة في أقدس بقعة وأحبها إلى الله فكيف لو سمع شيخ الإسلام بمثل هذه الفتوى القرنية البهلوانية المتهورة. الآمرة ببروزها على الجماهير البالغ عددهم ملايين مملينة فمقصود الشارع بقاء المرأة مستترة ويخلف عائض مقصود الشارع ببروزها لافي الخروج المتكرر المعتاد لغير حاجة فقط بل للأعلانات التجارية ومخالطة الفساق ومكالمتهم ومن ثم فساد أخلاق المرأة ومن يخالطها.


الوجه الثالث / مصاحبة الدعايات للموسيقى وهي محرمة ولم نعلم عن دعاية نموذجية مثل التي يوصي بها عائض فما فائدة مثل هذه المغالطة للواقع ولو وجدت فأين العصمة من المخالطة للأجانب والخلوة بهم من فساق المخرجين والزملاء اللمثلين والمكالمات بينها والمخرج لأخذ المواعيد وكثرة الخروج


الوجه الرابع / أن خروج مثل هذه الفتوى ورواجها تشوه الصورة الحقيقية الإسلامية للمرءة العفيفة القانته الغافلة وتجرئها على مخالفة الشريعة وطريقا بعد ذلك إلى الإفساد في الأرض.


وقد دعى في نفس المقال إلى الدمقراطية وشجعها وسيكون رد آخر إنشاء الله عليه فإن أنكر على المجلة علنا ماذكر عنه أنكرنا مانسب إليه ولعائض أغلاط أشد فقد قال في شريط أما بعد يادم أغثني أو أسعفني وهذا شرك . وإن قال قائل كذبت المجلة على عائض قلنا الرد على على حسب المنقول إن قاله فهذا ردنا عليه وإن ماقاله فليبرء نفسه فكثير من وسائل الإعلام رهن إشارته.

الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني


اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127