الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

حقيقة قصة إنكاري أحاديث على محمد المختار الشنقيطي في درس الترمذي في جدة - الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

أضيف بتاريخ : 21 / 10 / 2009
                                

بسم الله الرحمن الرحيم


قصة إنكاري أحاديث على محمد المختار الشنقيطي في درس الترمذي في جدة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد


فقد إنتشر عند كثير من العامة قصةيضر نشرها بشيخهم محمد بن محمد المختار الشنقيطي المدرس بالجامعة الإسلامية في قسم الفقه وهي أني قمت في أحد دروس محمد المختار الشنقيطي المقامة في جدة لشرح كتاب الترمذي معترضا عليه أصيح وارفع صوتي وأحدثت فتنة ......إلخ وصاروا يروجون للقصة إجمالا من غير تفصيل على ذلك النحوالملفق على طريقة الإخوان المسلمين والتي قال عنها معالي وزير الشئون الإسلامية الشيخ صالح آل الشيخ أنهم عندما يخالفهم شخص يرمونه بالتهم الباطلة ويفترون عليه الكذب ويشيعونه عنه وهو منها براء ....أو كما قال حفظه الله وصدق فيما قاله عنهم فمن جربهم عرف منهجهم وطريقتهم فلضعفهم العلمي في التغلب على خصومهم لإشتغالهم بالسياسة في تربية المجتمعات لاالعقيدة والعلم النافع واحترام السنة وأهلها الذين يدافعون عنها لجأوا إلى طريقة إلصاق الإفتراءات بخصومهم وإشاعتها ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو لكره المبطلون حيث أنك تلحظ أنهم يعطون عند تضخيم زلات الشخص المخالف لهم في منهجهم والإفتراء عليه كلاما مجملا يحار أتباعهم في تفصيله عند تحقيقه والتثبت منه كأن يقولوا كماذكر وزير الدعوة وعايشت هذا بنفسي فلان عليه ملاحظات ولايفصحون عن كنهتها ((ويعنون بها مخالفتنا في آرائنا ولو كان على السنة وفهم سلف الأمة)) فلان يخالف العلماء فلان يسب العلماء كما ذكر الشوكاني في كتابه أدب الطلب أنهم كانوا يشيعون عليه أنه يسب آل البيت لينفروا عنه العوام ....

وذلك لعلمهم أن أهل الحديث أقوياء في حججهم أقوياء في علمهم أقوياء في مناظرتهم وكما قال الشافعي من تعلم الحديث قويت حجته وقال الإمام أحمد أهل الحديث خير من تكلم في العلم وصدقا رحمهما الله


فمن أمثلة ذلك تلفيقهم لصورة قيامي وإنكاري في أحد دروس محمد المختار الشنقيطي قبل حوالي ثمان أوسبع سنوات في جدة عندما كان يشرح سنن الترمذي وذكر في درسه ذلك حديث حكم عليه العلامة الألباني بالوضع

وجمعت معه حديثا باطلا آخر قد ذكره قبل هذا الدرس وبينته للحضور فإني كنت شاهدا من الشاهدين في ذلك الدرس ...فقالوا القحطاني قام واعترض على الشيخ وأخذ يصيح وقامت فتنة .....القحطاني يخالف العلماء........ إلخ من صور التلفيق والإفتراء دون تو ضيح وبيان لمشكلات القضية وأبعادها فلعلهم إذا ذكروا تفصيلات القضية فإن شيخهم سيسقط ربما في زعمهم من نظر العامة

(((كيف الشيخ يذكر أحاديث باطلة ))!!!!!!!


وهاأنا ذا أسوق الخبر على ماوقع دون إفراط و غلو أوتفريط:


فأقول شهدت قبل عدة سنوات في جدة درسا لمحمد المختار يشرح فيه أول سنن الترمذي وفي أثناء إجاباته ذكر حديثا قد حكم عليه العلامة المحدث ناصر الألباني بالوضع (( أظن في تعليقه على العقيدة الطحاوية )) وهو حديث أبي موسى الأشعري مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم : إذا سرك ألا تقف على الصراط ساعة فلا تحدثن في دين الله حدثا برأيك .....

وكان قبل هذا في بعض دروسه قبل هذا الدرس ذكر أيضا حديثا باطلا وهو قصة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على عتبة ابن أبي لهب وقوله ...اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فسلط الله عليه أسد

يستدل بهذا القصة الباطلة على(( أن الكلب كل سم للسبع أيضا )) وليدلل على أن الأسد والذئب وغيرهما من السباع

إذا ولغوا في الإناء فإنه يغسل الإناء سبع مرات إحداهن بالتراب.


فتمتمت قائلا ..الحديث موضوع ..وسمعني من كان بجانبي وقال نبه الشيخ ....ولما فرغوا من الصلاة قمت وبعبارة لطيفة قدمت ثناءا قصيرا ثم إستدركت على تلك الأحاديث التي ذكرها وأنها لاتصح ......إلخ


ثم إلتفت إلي المختار الشنقيطي وقال لي (((جزاك الله خيرا))).

وانتهت القضية على هذا النحو .........أسبوعا فيما أعلم ولعلها في أثناء هذه الفترة إشتغلت بطانة الشر بتحريض المختار الشنقيطي على الإستدراك علي.....فالله أعلم


وبدا لي أن أحضر الدرس الذي بعده مباشرة بعد أسبوع والحمدلله على حضوري فقد تغير حال محمد المختار عن ثناءه في الدرس الذي قبله وما شعرت في آخر الدرس إلا وهو يذكر للناس قيامي وبياني لتلك الأحاديث في الأسبوع الذي مضى وأنه خطأ


معللا ذلك أن مثل هذا الإستدراك قد يستغله أصحاب الهوى فيقوم أحدهم ويستدرك هو أيضا عليه !!!!


فقال أما بالنسبة للأخ الذي قام الأسبوع الماضي وأنكر فأنا ماقلت أن الحديث صحيح حتى يقوم علي وما إستدللت بالحديث الباطل علىأن الكلب كل سبع وإنما إستدللت بالآية وهي قوله ...مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله..

وأخذ يتكلم إعتذارا عن نفسه في إباحته ذكر ماذكر من الأحاديث وأذكر من جملة ذلك أنه قال قد نبهني بعض الإخوان على الحديث وأظنه قال من سنين ..ويقصد أحدهما ..........إلخ ماقال .


هنا وبعد ذكره هذا الذي ذكر ذكرت الحضور بقاعدة ابن الصلاح وغيره من المحدثين تكون إن شاء الله عبرة لمن إعتبر ....فقمت مرة أخرى رافعا صوتي ليس هجوما عليه واعتراضا بلادليل كما أوهم البعض وشنع بل كان لذلك فائدة يسمع بها العلم فلا شتم ولاتعيير ولاإهانة وقد جاء عن أهل العلم من أهل الحديث ((((باب في رفع الصوت بالعلم )))). ومن فائدة ذلك إسماع العلم

وكان العلم الذي سماه الملفقون إعتراضا وصياحا وفتنة إبهاما للحقيقة حتى لاتعرف وتلفيقا للصورة حتى تشوه عند الأتباع المتعصبة وكما قيل حبك للشيء يعمي ويصم !!!!!!

أقول كان مهما جدا حتى لاتتغير حقيقة الشريعة الصحيحة بذكر مثل تلك الأحاديث والتي بعضها يعد من أقسام الأحاديث الباطلة أو التي لايعرف صحتها من ضعفها في نفوس هؤلاء الحضور من العوام والكرويين كما حدثت أن بعض الحضور كانوا كرويين لاعبي كرة أما في الحواري أو في الأندية وأنه يجوز ذكر الحديث الباطل إذا لم يقل صحيح.


فقمت وقلت ماذكره بعض علماء الحديث ...من أن الحديث الموضوع لايجوز ذكره أصلا إلا مع بيان حاله وكشفه (((وهذا رد على قوله لما ذكر الحديث الباطل أنا ماقلت صحيح !!!!! وهي قاعدة غريبة عن المحدثين أن الحديث الباطل إذا ذكرته ولم تقل صحيح فلا تثريب عليك ))).


ثم ذكرت علة الحديث وأن في العباس ابن الفضل ابن الأزرق و((في أحد رروايات يحيى ابن معين)) قال عنه كذاب خبيث ..وأظني ذكرت ..وقتها حديث من حدث عني حديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين...




والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ...فجائت النتيجة طيبة حيث رجع الشيخ محمد المختار إلى موقفه الأول وقام معقبا على كلمتي بالتأييد


((((....فقال معه حق أنا قصرت ))) >يقصد>...أي في ذكره للحديث للناس في الدرس من غير بحث ومعرفة وتثبت .... ثم قال لطلابه ....إجلسوا.....إجلسوا.........وأخذ يثني علي أحبه في الله ...وأنه ...وأنه كما ذكر بعض الثقاة بعدما خرجت


(((((والشريط وثناؤه علي... مسجل فراجعوه))))) .....أول دروس شرح الترمذي .


ثم لما خرجت وإذ بالمفاجأة .....رجل من طلاب المختار الشنقيطي يتجه إلي بسرعة عند الباب ولعله يردد...الشيخ... ربما يقصد ...كيف ترد هكذا لاأفقه أو أتذكر ماقال ......!!!!!!!! قال .ووجه مليء بالغضب ويريد أن يضربني واجتمع عليه بعض العقلاء من الناس وحالوا بالقوة بيني وبينه .....غير أني رجعت المنزل بلاحذاء وشماغ نتيجة تفادي ذللك العصبي وكما ((((قيل لايتعصب إلا غبي))))) . فكان شيخه أحسن منه أدبا واعترافا بالحق ورجوعا إليه ولكنه لم يسمع له وهو يقول معه حق أنا مقصر. والحق أحق أن يتبع والباطل أجدر أن يجتنب .


تنبيه : قوله أنا إستدللت بالآية ...وهي قوله مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله ..

على أن الكلب كل سبع خطأ لأن قوله مكلبين أي معلمين كقوله إذا أرسلت كلبك المكلب أي المعلم فلايطلق على الصقر والبازي أنهما من الكلاب مع إمكانية تدريبهما على الصيد (((راجع كتب التفسير بالمأثور))) والصحيح أن الكلب هو الحيوان المعروف والذي جاء فيه حديث إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم .وهو الحيوان الذي ينبح وحديث اللهم سلط عليه كلبا من كلابك لايصح كما تقدم وهل يسمى كلبا أثناء التعليم على الصيد ولا يسمى كلبا قبل ذلك فهذا تناقض في تسمية السبع كلبا فالله المستعان. (( ولمشهور حسن رسالة في ذكر طرق الحديث وتخريجه - قصص لاتثبت )).ولقد رأيت نقدا لسليم الهلالي على حكم الأباني على حديث أبي موسى بالوضع ولا أذكر المصدر فليراجع فالحق أحق أن يتبع وأهل الحديث يذكرون الذي لهم والذي عليهم وأهل الهوى يذكرون الذي لهم ويدعون الذي عليهم. وأنا راجع إلى قول سليم الهلالي عن تبني الحكم على الحديث إذا تبين لي إن شاء الله صواب قوله عملا بقول بعضهم رحمه الله لأن أكون ذنبا في الحق خيرا من أن أكون رأس في الباطل.




ثم ذكر لي بعض من كان يحضر أنه بدء يهتم بذكر الحديث الصحيح


ولكني أقول هيهات هيهات فإن لم يدر س علم الحديث فإن الأخطاء لاتنقطع

وقد شدد علماء الحديث في وجوب تعلم علم الحديث قبل التصدر لتفقيه الناس وتعليمهم


حتى قال الخطيب في شرف أصحاب الحديث بسنده أما عن غيره أوعن نفسه الفقيه إذا لم يكن محدثا فهو أعرج


أي سيبني ربما حكمه على تأصيل علمي صحيح ولن يقدر لعدم معرفته بقواعد التصحيح والتضعيف فيرجح ماهو ليس براجح ويقول ابن تيمية والذي لايعرف أصول الحديث لايعتبر قوله في الأحكام ..ولو قلد في التصحيح لكن لابد أن تزل به القدم يوما إذا ماتعارضت أقوال العلماء في التصحيح والتضعيف




وأنبه الآن على بعض الأخطاء التي علمتها عنه بعد ذلك الحادث :


1- ذكر في خطبة له بقباء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن الله من خبب امرأة على زوجها وإنما الحديث في الكتب المصنفة في الحديث ليس منا من خبب امرأة على زوجها .

2- قال عندما تعرض لمسألة إستعمال الأواني الثمينة من غير الذهب والفضة يجوز وهو مذهب أهل الأثر

والثاني لايجوز وهومذهب أهل النظر وذكر إستدلال أهل الأثر بمفهوم حديث لاتشربوا في آنية الذهب والفضة ....

وأما مذهب أهل النظر فدليلهم إدراكهم للعلة وهي الثمنية فإذا حرمت أواني الذهب والفضة فمن باب أولى أن تحرم الأواني الأثمن منها(((وترك المسألة ولم يرجح))!!

مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر العلة فهي تقضي على علة أهل النظر العليلة وهي ..قوله أنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة .


3- ومن ذلك مجالسة الصوفية كما ذكر لي أحد كبار طلبة الشيخ عبدالعزيز ابن باز وقد قال بعض السلف من خفيت علينا نحلته لم تخف علينا إلفته فينبغي أن يجتنبهم عملا بنصيحة الحسن لاتجالسوا أهل الأهواء ولا تناظروهم ولاتسمعوا منهم ولم يرد عن السلف كثرة مجالستهم لنصحهم بل جاء عن ابن عباس مرة مناظرتهم حتى قال بعضهم إذا رأيت صاحب الهوى في طريق فخذ طريقا غيره

4- يراجع في مسألة هجر المبتدع فإنه كان يقول لايهجر أكثر من ثلاثة أيام لعموم الحديث حتى إستدعاه الشيخ عبدالمحسن العباد رفع الله قدره وذكر له مذهب السلف وإجماعهم على هجره فسكت وليراجع حتى يتثب رجع أم لم يرجع .

5- تشنيعه على أهل الحديث في نقد الرجال وتشويه صورة من فعل ذلك بقوله كان هناك أستاذ يربي طلابه على منهج النقد حتى صفعه بعض طلابه كما ذكر لي الشيخ ربيع وهذا يلتقي مع منهج الإخوان المسلمين وطريقة إبراهيم الدويش.

6- ترك تركيزه على تعليم التوحيد والعقيدة السليمة والتحذير من الشركيات ومذهب الصوفية والأشاعرة مع أنه يجعل نصيبا للزهديات والقصص والمناقب .بل يثني على أبيه ويكرر ذكره وكان أشعريا.ولم ينبه على طريقة ابن معين أو غيره من أئمة الحديث الذي بين حال أبيه وضعفه.

7- جلوس الشيخ عبد العزيز مرة في درسه لايعني أن الشيخ رحلإليه ليدرس عنده بل كان المسجد الذي ألقى فيه درسا هو مسجد الشيخ عبدالعزيز بن باز فطاروا الأتباع أنه جلس في درسه وهل يعني أن الشيخ لم يكن يريد أن يعرف حاله وهل إذا لم يلحظ ملاحظة في ذلك الدرس يعن عدم وجود ملا حظات فمن حفظ حجة على من لم يحفظ والجرح المفسر مقدم على التعديل المبهم إذا كان بينا

8- فحامل لواء الجرح والتعديل الشيخ ربيع ذكر أنه سمع أنه لايتثبت من الأحاديث وأقول لابد من دراسة علم الحديث حتى يقدر المعلم على التثبت من الأحاديث.ويميز بين صحيحها وسقيمها عند اختلاف المحدثين ومن أراد شرح السنن فليذهب إلى مكتبة المسجد النبوي السمعية وليقتني أشرطة الشيخ عبدالمحسن العباد فهي كثيرة ودرسه رفع الله قدره كل يوم إلا يوم الخميس مما يدل على وفرة علمه حفظه الله .


التنبيه الثاني : أنه سأل الألباني في شريط عن قيامي وبياني للأحاديث في درسه ((مسجل))

فقال إنه واجب لأن الناس ابتلوا بالحضور يعني حتى لايتفرق الناس ببعض الأحاديث التي لاتصح ...أما إذا كان قد ذكر الحديث لوحده فبينه وبينه أو كما قال الشيخ


أقول وهذا هو منهج أهل الحديث رضي من رضي وسخط من سخط

فقد ذكر داود المصيصي أن رجلا ذكر عند أحمد حيثا ضعيفا فقال أحمد لاتذكر مثل هذا فاستحى الرجل فقال الإمام أحمد إنما أردت إجلالك أو كما قال


ودخل عيه رجل وهو (الإمام أحمد )) يبين حال الرواة فقال فلان ضعيف....فقال الرجل تغتاب العلماء فقال الإمام أحمد هذه ليست غيبة هذه نصيحة وما أكثرهم اليوم إذا جئت تبين حال داعية كما يقولون قالوا يسب العلماس يغتاب العلماء رجوعا للعاطفة والعقل وعزوفا أو جهلا بطريقة أهل الحديث .




الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني


اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127