الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

حواري في طواف الوداع وجه لوجه مع سلمان العودة وكشف حاله - الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

أضيف بتاريخ : 21 / 10 / 2009
                                

حواري في طواف الوداع وجه لوجه مع سلمان العودة وكشف حاله

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد


فقد ذكر لي أحد كبار علماء العصر أن سفر الحوالي وسلمان العودة عندهما سلوك وطريقة في المنهج الدعوي إنما هي صريح طريقة الإخوان المسلمين المحدثة في الإسلام قال لي ذلك عندما نقلت له قول العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني أنه فيهما أو أحدهما لوثة الإخوان المسلمين فقال والشيخ عبدالمحسن العباد حاضر يسمع بلا استدراك أو إنكار بل فيهما صريح إتباع منهج الإخوان المسلمين




وبقيت فترة متذكرا لهذه المقولة من ذلك العالم الحبر فيهما وقد سمعت أنه حاوارهما من قبل ودعاهما إلى السنة ...ولكن لاحياة لمن تنادي حتى قدمت إلى حج العام الماضي سنة 1425 من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم فطفت للوداع وإذا بي ولأول مرة أر سلمان العودة وما أعرف صورته إلا في الجرائد السيارة ...يطوف حول الكعبة إما للإفاضة أو الوداع ....فتقدمت إليه كهيئة السائل فقلت له ...


مارأيك في التوبة من طريقة الإخوان المسلمين ((...فهل أقر وقد بين العلماء فساد منهجهم القائم على التكتل البدعي والقائل كما ذكر العلامة الألباني عنهم نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه وواقعهم قد دل كما ذكر رحمه الله أن العذر لبعضهم البعض قائم ولوعلى التنازل عن مسلمات الإعتقاد الصحيح الموروث عن السلف في أنواع التوحيد الإلهية والأسماء والصفات والربوبية وليس المسائل الإجتهادية في الأحكام والتي لايسوغ التناكر فيها ..ولذلك تجد منهم الصوفي والجهمي والمتردي والقبوري والخارجي التكفيري التفجيري تحت مظلة الإسلام زعموا وليس الإسلام الصافي والمتلقى عن السلف بل الإسلام بمفهوم مؤسس هذه الجماعة الحزبية حسن البنا والقائل طريقتنا صوفية سلفية !!!




وهم فيما بينهم مختلفون في عقائدهم ومناهجهم مجتمعون على عداوة أهل الحديث والتشنيع عليهم لإسقاطهم ..

لاترى لدعوة التوحيد ونشر السنة الصحيحة والتحذير من أهل الأهواء المضلة أثرا في دعوتهم حتى


قال عنهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز في مجلة المجلة 1995 هذه الجماعة لاتدعو إلى السنة ...إلخ ))


فما ذا كان جواب سلمان العودة ..والذي يؤكد أنه منهم ....

فقال لي ...<أذكر الله لاتتكلم في الناس> ...ولم يسلم بوجوب التوبة من منهجهم !!




فقلت له لكن هذه الدعوة صارت معول لهدم الإسلام....

((... فإن من مقاصد الشريعة تمييز الحق من الباطل قال تعالى ليميز الحق من الباطل وهذه الجماعة بتكتلها وعدم تفريها بين الفرق المنضمة لها من أهل البدع لايعرف أتباعها الحق لأنهم لايتناكرون فيما بينهم بزعم أن ذلك يفرق وحدتهم ضد الكفار ))


فأهلكت المسلمين أو كما قلت فقال لي وهو منفعل .....وتهلكك أنت ...!!!!

فانصرفت عنه ...فلافائدة ولاحول ولاقوة إلا بالله !!!


فلو كان يعتقد بطلان منهج هذه الجماعة وفساد طريقتهم المحدثة في الإسلام لسارع بالإقرار قائلا يجب التوبة من منهجهم المحدث ولكنه لما كان على طريقتهم غار على سمعتهم وجاههم عند الكعبة و بيته الحرام غيرة محدثة لايحبها الله فانفعل ورفض مجرد الكلام فيهم فصدقت كلمة ذلك الشيخ الفاضل فيه والله المستعان .....

مخالفا وهو لايشعر مارواه مسلم في صحيحه عن تميم الداري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة قيل لمن قال لله ولكتابه ولرسوله وللأئمة المسلمين وعامتهم .


وقد كان يذكر من قبل في بعض الجرائد السيارة منهجه الدعوي مصرحا به فيقول نريد وحدة الصف لاوحدة الرأي

(وظاهره والله يتولى الرائر يعني : فلير ى كل مسلم في الدين مايرى فلاينكرن بعضنا على بعض حتى يجتمع الصف ويحصل التكتل المطلوب )


مع قوله تعالى في حنين إذ أعجبتكم كثرتكم....الآية


والحوالي يقرر التعاون مع أهل البدع ضد الكفارقياسا على مسألة الجهاد مع كل بر وفاجر التي قررها السلف ..بل ويقول لوخرجت أمريكا من العراق وضعنا أيدينا في أيديهم بلا حدود !!!

فأين الحوار الذي يدعون إليه الهاديء أهو الذي مرجعه الحجة و البيان وترك الإنفعال ...أم هي التكتل البدعي والذي يلغي عقيدة الولاء والبراء والدكتاتورية المبطنة بلباس الضأن والذي يستر في باطنه قلوبا إنما هي الذئاب البشرية الموحشة بالبدعة ومخالفة السنة .....فكم خدعت قلوبا ساذجة من الشباب المسلم تلك الوجوه المبتسمة من طريق الإرفاه بالرحلات والولائم والدروس القصصية والتي شغلت الناس عن العلم المفص الذي يرفع الجهل عنهم التوحيد والعقيدة والسنة والأحكام والوعظ الصحيح القائم على الأحاديث الصحيحة .....والتحذي من الشرك الأكبر والبدع ووسائل الوقوع فيهما


فوجوه الصالحين كما قيل وقلوب الذئاب فاللهم سلم سلم.. واحفظ شباب الإسلام من هذه الدعوة المحدثة والتي تقوم على أصل المعتزلة في التحسين والتقبيح العقليين في بعض جوانب الإسلام فماحسنته عقولهم في طرق الدعوة والجهاد وإنكار المنكر فهو حسن وما قبحته فهو قبيح في الشريعة من غير البرهنة بالعلم المفصل الذي يحتاجه الناس ليرفع الجهل عنهم بالنقل عن السلف بعلم محقق ونقل مصدق قال شيخ الإسلام بن تيمية العلم بحث محقق ونقل مصدق وما سوى ذلك فهذيان مزوق وفي موضع آخر قال هو نقل عن معصوم أو قول عليه دليل معلوم أقول وماسواه فهذيان مزعوم ...


حتى قال شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله وجعل منزلته في عليين ..آمين في مسائل الطائف 1417من هجرة المصطفى جوابا عن سؤال على جماعة الإخوان والتبليغ ...(( هما من الفرق الهالكة. ))


وفي الحديث الذي قواه شيخ الإسلام بن تيمية وحسنه ابن القيم وصححه العراقي أو حسنه وقال بن كثير له طرق

وأخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجة وغيرهما واللفظ لإبن ماجة عن عوف بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار قيل يا رسول الله من هم قال الجماعة وفي رواية من كان على مثل ماأنا عليه وأصحابي أو كما قال .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني


اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127