الشيخ علي رضا بن عبد الله بن علي رضا

من أكاذيب المليبارية (1) - الشيخ علي رضا

أضيف بتاريخ : 17 / 10 / 2009
                                

من أكاذيب المليبارية


في هذا الوقت الذي كثرت فيه الفتن ، وذهب العلماء الربانيون من أمثال شيخنا المحدث الألباني وشيخنا الفقيه الورع ابن باز وشيخنا الفقيه العلامة ابن عثيمين رحمهم الله تعالى : ظهرت رؤوس أهل الضلال والبدع ، وأصبحوا هم الذين يديرون الناس بفتاواهم الضالة فيتخبط الناس في ظلمات الجهل والخروج والتكفير والأهواء ؛ نعم بقية السلف لن تنتهي كما أخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام من بقاء طائفة من أمته صلى الله عليه وآله وسلم على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة ؛ إلا أنه لا يأتي على الناس زمان إلا والذي بعده شر منه كما أخبر المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وبين يدي الساعة أيام ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم بموت العلماء

وقد ظهرت بدعة جديدة على الناس وهي المليبارية التي تزعم أن العلماء المتأخرين لا يمكنهم أن يستدركوا على العلماء المتقدمين !

لكن الله تعالى كشف مكر هؤلاء الضالين عن سبيل المؤمنين بالردود المتتالية عليهم ؛ فقصمت ظهورهم ، وأبدت عوارهم ، وخلخلت صفوفهم

فمن الأمثلة الكثيرة - والكثيرة جداً - على جهل المليبارية ما رواه ابن أبي عاصم في ( الآحاد والمثاني ) 5 / 165 برقم ( 2703 ) من حديث ابن البجير - أو أبي بجير كما في بعض الروايات -

قال : أصاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جوعاً ( كذا ) يوماً فوضع حجراً على بطنه ثم قال : ( ألا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا ، جائعة عارية يوم القيامة 0 ألا يارب نفس جائعة عارية في الدنيا ، طاعمة ناعمة يوم القيامة 0 ألا يارب مكرم لنفسه وهو لها مهين 0 ألا يارب مهين لنفسه وهولها مكرم 0 ألا يارب متخوض ومنفق مما أفاء الله عز وجل على رسوله ، ماله عند الله عز وجل من خلاق 0 ألا وإن عمل الجنة حزنة بربوة 0 ألا وإن عمل النار سهلة بشهوة 0 ألا يارب شهوة ساعة أورثت صاحبها حزناً طويلاً )

قال ابن أبي عاصم : إسناده ثقات عن ثقات حسن !!

قلت : في هذا عبرة للمعتبرين !

فقد وهم ابن أبي عاصم رحمه الله تعالى وهماً شديداً في هذا الحكم ؛ ففي إسناده سعيد بن سنان الشامي أبو مهدي وهو وضاع عند الدارقطني ، وضعفه جداً عدد من الأئمة 0 ( التهذيب ) 2 / 25 -

26 ذكر ذلك ابن حجر في ترجمة سميه : سعيد بن سنان البرجمي

وقد خرجت الحديث بحمد الله تعالى في ( صفة الجنة ) للحافظ أبي نعيم الأصبهاني برقم ( 44 ) وتكلمت على شيء من الفوائد الأخرى منها أن للحديث شاهداً لقوله : ( ألا وإن عمل الجنة حزن بربوة 0 ألا وإن عمل النار سهلة بشهوة ) من رواية شداد بن أوس رضي الله عنه عند أبي نعيم برقم ( 45 ) بإسناد ضعيف فقط ، فتظل الزيادة ضعيفة لا موضوعة كباقي الحديث

هذا وأسأل الله تعالى أن يبصر المغرورين بالمليباري بهذه العبرة ، فيعودوا إلى رشدهم

اللهم اجعلنا هداة مهتدين


الشيخ علي رضا بن عبد الله بن علي رضا


اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127