الشيخ محمد موسى آل نصر

مقابلة مجلة الفرقان مع فضيلة الشيخ محمد موسى آل نصر

أضيف بتاريخ : 03 / 08 / 2008
                                

زار الكويت منذ أيام الشيخ محمد موسى نصر الشيخ الفاضل، والحافظ القارئ، محب السنة وأهلها ..لا تهمه الأضواء  .. من يراه عن بعد يهابه ويخافه .. ومن يقترب منه ويجالسه يحبه ويستأنس به ولا يحب مفارقته .. هذه خصال حميدة عرفناها من الأخ الشيخ نشهد له بها .. أحببناه لأجلها .. ولا نزكيه على الله.


 


وقبل هذا وذاك هو تلميذ نجيب لعلامة الشام الألباني - رحمه الله - لازمه حتى توفاه الله، ونهل من علمه وتربى على يديه .. في زيارته للكويت وجمعية إحياء التراث كان لنا معه هذا اللقاء الشيق وحوار الصراحة عن هموم الدعوة وآفاقها .


 


جهود الجمعية


 


- الفرقان: ما تقييمكم لواقع الدعوة الإسلامية في الكويت، لاسيما الدعوة السلفية وأبرز انطباعاتكم عن أنشطة جمعية إحياء التراث الإسلامي على ضوء الزيارة؟


 


- د. محمد نصر : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.


 


الحقيقة معرفتي لواقع الدعوة في الكويت تأتي من خلال متابعاتي ولقاءاتي ببعض رموز العمل الخيري والقائمين على الدعوة في الكويت، أمثال الشيخ طارق العيسى - حفظه الله - فقد عرفته منذ 52 عاماً وبيننا وبينه مودة وتشاور واتصال، وهذه زيارتي الثانية للكويت، فقد زرتها من قبل عام 37م، لكني مهتم بأمر الدعوة في الكويت، لأنها دعوة رئيسة ومهمة، وجهود جمعية إحياء التراث الإسلامي جهود مباركة، وما رأيته في المساجد والديوانيات شيء يثلج الصدر من أقبال طلاب العلم وتزاحمهم على المحاضرات والدروس، وكذلك وجدت في الشباب -جزاهم الله خيراً - كل محبة وتوقير واحترام لأهل العلم، وتفان في الخدمة، وهذا يدل على عناية الجمعية بهؤلاء الشباب.. كما لمست اهتمام الجمعية بالعقيدة ونشرها  - جزاهم الله خيراً.


 


هذا بالإضافة إلى الأعمال الإغاثية الكبيرة، ومن خلال جولاتي في دول كثيرة، ما وطئت قدمي بلداً إلا وجدت للجمعية آثاراً طيبة ومشاريع مباركة، فالجمعية بفضل الله ترعى المسلمين عامة والسلفيين خاصة، ولهذا ينبغي على من يتحامل على الجمعية أن يتقي الله وينظر إلى ثمرات هذه الجمعية ونتائج أعمالها الطيبة، وإن كان هناك بعض الأمور، فلابد لمن يعمل أن يخطئ، وعندها لابد من المناصحة برفق ولين من غير تشهير ولا تجريح ولا طعن، فهذا الأسلوب قد أضر بالدعوة السلفية وفرق جمع السلفيين في العالم الإسلامي وقد عانينا الكثير من ذلك.


 


ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجمعية والقائمين عليها والدعوة الإسلامية عموماً والسلفية وخصوصا في الكويت إلى ما يحب ويرضى، ونرجو لهم كل تقدم وكل خير وتعاون على البر والتقوى.


 


قوائم الإرهاب


 


- ما تعقيبكم على إدراج اسم جمعية إحياء التراث وجمعية الإصلاح على قوائم الإرهاب الروسية؟


 


- هذا يصنف في جملة الحملات الحاقدة على الإسلام وأهله، لأن مثل هذه الدول مجندة لدوائر يهودية في الغالب وصليبية لمحاربة دعوة الحق، فالجمعية جمعية إنسانية إغاثية دعوية لا تحرض على العنف، بل تحاربه ولها كتب ونشرات وهي من جملة من استنكر التفجيرات التي حدثت في 11 سبتمبر 2001 والعجيب أننا نرى دولاً تتعقب جمعيات خيرية لمنع الخير عن المسلمين، وهذا داخل ضمن محاصرة المسلمين ومنع وصول الخير إليهم، ومنع وصول الحق إليهم، وتنفير المتعاملين والمتبرعين، وتخويف التجار من التعامل مع تلك الجمعيات الخيرية، وممارسة ضغوط على الدول التي للجمعية فروع فيها من أجل خنق مثل هذه الجمعيات ومحاربة الدعوة السلفية والإسلامية وهم في الحقيقة يحاربون الإسلام باسم الإرهاب، وفي تصريح بوش الأخير نجده للأسف يصف الإسلام بالفاشية، وهذا أمر مردود عليه، فالإسلام دين الرحمة والمحبة وينهى عن قتل النفس البريئة المعصومة ومواقف الرسول صلى الله عليه وسلم  في حروبه مع أعدائه معروفة ومشهورة وأخلاقه في السلم والحرب كما قالت عائشة - رضي الله عنها: كان خلقه القرآن.


 


مدرسة القرآن


 


- للقرآن الكريم وعلومه حظ كبير في حياتكم العلمية ومصنفاتكم.. فما منبع هذا الاهتمام وما نصيحتكم في ذلك؟


 


- لا شك أن القرآن دستور حياة ومنهج صلاح وهو أصل العلوم -ما فرطنا في الكتاب من شيء- كما أن هنالك الكثير من الآيات والأحاديث التي تحث على العناية به -خيركم من تعلم القرآن وعلمه-.


 


ولابد لأي داعية إسلامي أن يوظف الأدلة القرآنية لخدمة دعوته فالقرآن مدرسة وتمس الحاجة إلى تدارسه والنظر فيه زمن الفتن، وأهل القرآن هم أهل الله وخاصته، ويقول عثمان السلمي عن مقعده منذ زمن عثمان بن عفان إلى الحجاج ذلك الذي أقعدني أي القرآن. وللقرآن بلا شك فضائل عظيمة ولا نجاة لنا إلا بالاهتمام والعناية بعلومه.


 


مناهج الدعوة


 


- تتعدد مناهج الدعوة إلى الله، فهناك من يرى أولوية تربية النشء على التوحيد وتصحيح معتقدات المسلمين، وهناك من يرى أهمية العمل المؤسسي الدعوي والدخول في المعترك السياسي، فما رؤيتكم لذلك في ظل المنهج السلفي القويم؟


 


- أنا لي في الحقيقة - بفضل الله - مصنف في ذلك أسميته -معالم المنهج النبوي في الدعوة إلى الله- بينت فيه أصول دعوة الأنبياء وأنهم - عليهم السلام - بدأ بنوح - عليه السلام - وانتهاء بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم  بدأوا من الأساس ومن الأصل وهو الناس ولم يستبقوا قطف الثمرة قبل الغرس ولم يسعوا للسقف قبل القواعد، هذه هي دعوة الأنبياء كلهم بدءوا بالتوحيد -ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره- ومن هنا ينطلق الداعية.. لهذا نجد أن بعض الدعوات التي يستعجل أصحابها، هؤلاء في الحقيقة يجنون على الدعوة الإسلامية ويفسدون أكثر مما يصلحون، ولا يمكن أن يقطفوا ثمار دعوتهم، بل سيخر السقف عليهم؛ لأن ذلك ليس هو منهج الأنبياء، ونحن نعلم أن نوحاً - عليه السلام - ظل ألف سنة إلا خمسين عاماً، وهو يدعو إلى التوحيد، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم  مكث أكثر فترته المباركة في مكة يدعو إلى التوحيد -قولوا لا إله إلا الله تفلحوا- بعد ذلك وبعد أن ترسخ التوحيد والإيمان في قلوب الناس تربوا على اليقين والخشية من الله، انتقل بهم النبي صلى الله عليه وسلم  إلى المدينة ونزلت الأحكام والتشريعات.


 


ونزل قوله تعالى: -أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير-.. ولو كان البدء بالحكم هو منهج الأنبياء لفعله نبينا صلى الله عليه وسلم ، فقد عرض عليه الملك، وقالت له قريش: إن كنت تريد ملكا ملكناك!! ولكن النبي صلى الله عليه وسلم  بدأ بالأساس وبدأ بالتوحيد، فهناك أولويات في حياة الدعوة، والدعوة السلفية تبدأ بأساس التوحيد وتترسم خطى الأنبياء وتبدأ من حيث بدأوا.. لهذا رأينا كثيراً من الدعوات الحزبية لا تعتني بالتوحيد، بل ربما صرح بعض أربابها بأن التوحيد يفرق ويرفعون شعاراً ظالماً جائراً: -نجتمع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه- يبررون الاختلاف ويؤمنون بالتعددية، ولو كانت خلاف الشرع وخلاف الدين.. لأن هذا الشعار أصل من أصولهم، أما الدعوة السلفية فشعارها: نتعاون فيما شرعه الله وأمرنا به وينصح بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.


 


العمل السياسي


 


- مشاركة الإسلاميين وتجاربهم في العمل السياسي والحكم، لاسيما فوز حماس في فلسطين والإنقاذ في الجزائر وغيرها بحاجة إلى وقفة تأمل، وكذا مشاركتهم في البرلمانات.. هل لها مصالح متحققة ؟ أم هي غير ذلك؟


 


- والله أنا أرى غير ذلك؛ لأن دول الغرب لا تريد السلام والديمقراطية الزائفة التي يتبجحون بها، إنما هي خدعة لسلخ الأمة عن دينها؛ لأن الداعية المسلم إذا ترك منبره وترك دعوته وصدق هذه الأكذوبة، فيكون قد تنازل عن ثوابت دعوته.. كيف؟ بأن يظن إمكانية الإصلاح بغير شرع الله.. أنا لا أنكر أنه قد يكون هناك دفع لبعض الشر.. نعم.. ولكن نحن رأينا في الجزائر، قالوا ديمقراطية.. وفاز الإسلاميون، ورأينا كيف سحبوا البساط من تحت أرجلهم وزجوا بالدعاة في السجون، ثم أدى هذا الظلم واغتصاب الثمرة والحكم منهم إلى خروجهم إلى الجبال وخروجهم على الحكومة وتكفيرها، وبالتالي كم أريق من الدماء؟!


 


وفي فلسطين أيضاً قالوا ديمقراطية وأتوا بالانتخابات، وفازت حماس واعترفت أمريكا والغرب بنزاهة الانتخابات والفوز الساحق لحماس.. فلماذا يحاصرون الشعب الفلسطيني؟ ولماذا يضيقون على تلك الحكومة مادامت تلك إرادة الشعب الفلسطيني؟ ولماذا يحرمونها من الأموال ومن التمتع بفوزها؟! ولماذا سكتوا عن حكومات علمانية من قبل؟ وبالتالي هم يعادون الإسلام على الحقيقة ولا يمكن أن يمكنوا الإسلاميين من الوصول، وقد صرح رئيس فرنسا قبل فوز جبهة الإنقاذ في الجزائر بأنه لا يمكن أن نسمح للإسلام أن يحكم!!


 


وكذلك انظر إلى السودان عندما أرادت تطبيق الشريعة الإسلامية، ماذا فعلوا بها؟ وكيف يريدون تقسيم السودان واحتلاله وتدميره؟ وما من دولة اعلنت الإسلام إلا حوربت وجوبهت؛ لأن الإسلام يرعبهم ويخيفهم ولا يترك تلك الدولة فريسه لهم وتتحرك بأمرهم، ولهذا كله أعتقد أن المشاركة السياسية أمر لا جدوى له والواقع يشهد بذلك وأن هذا الأمر لا يحقق شيئاً.


 


لهذا ترى الدعوة السلفية أهمية الاشتغال بالعلم والدعوة وإصلاح الأمة وإعادتها إلى ربها وإلى دينها وإلى عقيدة خير القرون ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.. هذا هو التغيير الذي أمرنا الله به.. -إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم-.


 


ونحن نجاهد لإعلاء كلمة الله والغاية لا تبرر الوسيلة.. ولابد إلى جانب ذلك من الإعداد المادي والمعنوي والنفسي وتحذير المسلمين من مكائد الأعداء.


 


مؤامرات الأعداء


 


- نشهد في ظل سطوة الأعداء في وقتنا الراهن ظهوراً واستعلاء للفرق الباطنية ومن ذلك ما نراه في العراق من مآسي ومذابح جراء تعاونهم مع الأعداء، وما نسمع به من مشروع الشرق الأوسط الكبير وتجزئة المجزأ، فما رؤيتكم لذلك؟


 


- لاشك ولا ريب أن أعداءنا من يهود وصليبيين وعلمانيين ومنافقين متعاونين معهم لا يريدون الخير لهذه الأمة، وهم يتربصون الفرصة السانحة للانقضاض على هذه الأمة، وهم ينظرون دوماً إلى أي مستوى وصل التخدير بهذه الأمة قبل الإجهاز عليها ونحن نعلم أن الطبيب لا يعمل مشرطه في جسد المريض إلا بعد تمام تخذيره.. فأعداء الأمة ينظرون إلى أي مستوى انفض الناس عن علمائهم وابتعدوا عن دينهم؛ ولهذا هم يختلقون المشكلات مثل قضية الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم  إنما يراد بها جس نبض الأمة لمعرفة إلى أي حد من التخدير وصلت هذه الأمة، وإلى أي حد مات الشعور الديني في المسلمين، لينظروا ماذا بقي في هذه الأمة من حمية للدين حتى ينتقلوا إلى المرحلة التالية، فهل بقي في هذا الجسد نبض أم تم الاجهاز عليه من خلال برامج التغريب والعلمانية؟ هم عندهم خطط طويلة الأمد في تغريب الأمة ومسخ الأخلاق والهوية ليصل المسلمون إلى درجة يعتقدون معها أن الغرب هو المخلص لهم من مشكلاتهم وأن الحل بيده.. ولكن هيهات هيهات..


 


إنهم يدرسون بدقة ولهم جواسيس ولهم أياد من أبناء جلدتنا تنفذ مخططاتهم ولهم أطماع، والآن يريدون إعادة صياغة المنطقة من جديد واستعمارها؛ لأنهم يخشون من عودة الإسلام وقد لاحت بوادره وظهرت أماراته في الآفاق فكل المجتمعات الإسلامية تريد الإسلام بفطرتها ولا خلاص لها إلا بالإسلام.. ولم يكتفوا بأن فرضوا قوانينهم العلمانية وتشريعاتهم، بل يريدون احتلال المنطقة ونهب خيراتها وسلخها عن دينها.


 


وللأسف فقد وصل الحال ببعضنا إلى أن ينظر إلى مذابح المسلمين ومآسيهم دون أن ينطق ببنت شفة وكأن الأمر لا يعنييهم وكأنهم في مأمن من ذلك!!


 


معالم الطريق


 


- هل من كلمة في توضيح معالم الطريق والصراط المستقيم والتحذير من اتباع السبل وضرورة إعادة ترتيب أولويات الدعوة في الوقت الراهن؟


 


- الذي يتصدر الآن في ظني مجموعة من الأمور أولها: جمع الأمة على كلمة التوحيد التي تعد أساس توحيد الأمة وإصلاح عقيدتها وتقوية إيمانها.


 


الأمر الثاني: تعليم الإسلام الحق الصحيح؛ لأن الإسلام الآن صار مشوهاً، والدعوات الباطلة شوهت معالم الإسلام والعوام كما يقال - في حيص بيص - أي أنهم في حيرة من أمرهم، فالصوفية علا صوتهم، والمناهج الباطلة تثير القلاقل، والروافض يطبل لهم ويزمر بعد النصر المزعوم لحزب الله في لبنان، وفتنت العامة بهم، فلابد الآن من فهم الإسلام الحق ومنهج الرسول صلى الله عليه وسلم  وأصحابه في الدعوة إلى الله.


 


الأمر الثالث: لابد من فضح مكائد أعداء الله ومخططاتهم وتحذير الحكام من أطماعهم ومؤامراتهم ومن الحركات المنحرفة التي هي معول الهدم في بنيان الأمة الإسلامية ومن خطر المد الرافضي الذي يتهدد المنطقة.


 


الأمر الرابع: لابد من اجتماع كلمة علماء الأمة على الحق، فالعلماء هم أهل الحل والعقد على مر العصور وخصوصاً علماء الدعوة السلفية، لابد أن تكون لهم مرجعية مؤتمر سنوي ليس للأكل والشرب، وإنما لوضع الرؤى والتصورات والتوصيات وآلية للتنفيذ وخطة عمل وتشاور وتغطيها وسائل الإعلام، وموقف من الأحداث الساخنة التي تجتاح الأمة.


 


مؤتمر دولي


 


-  هذا يقودنا بالفعل إلى أهمية المرجعية العلمية والفقهية لاسيما بعد وفاة كبار العلماء الأجلاء أمثال العلامة الألباني، وابن باز، وابن عثيمين - رحمهم الله - والذين اجتمعت الأمة من قبل على كلمتهم وقبولهم..


 


- بالفعل أنا أقول لابد أن ننظر ماذا خسر المسلمون عموماً والسلفيون خصوصاً بعد وفاة هؤلاء الأئمة الأعلام.. انظر إلى التكفير، انظر إلى التفجير وكيف ينسب إلى السلفية وهي منه براء، وكيف صار الناس يتبعون كل ناعق.. وساد الافتراق والاختلاف والضياع..


 


فقد كان هؤلاء الأئمة العلماء صمام الأمان من الفتن، وكانت كلمتهم تحسم الخلاف وتقطع دابر الفتنة.. والحقيقة أن موت الأئمة الذين هم أمناء الشريعة وأدلاء على هذا المنهج، قد أضر بالمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.. فلابد من إيجاد مؤتمر دولي لعلماء هذه الدعوة السلفية المباركة، ويكون برعاية الجمعيات الخيرية وموافقة الدول وألا يكون مدعوماً منها حتى لا يكون محل تهمة في نظر العامة.. بل يتبناه أهل الخير والإحسان من أثرياء الأمة وتجارها للنظر في واقعنا والخروج بتصورات للحل والعلاج، وهذا من أعظم الجهاد؛ لأنه ما شرع إلا لإعلاء كلمة التوحيد.


اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127