الشيخ عبدالعزيز بن ندى العتيبي

جُرأةُ الدكتور عَلَى الإًسلامً وَقَلْبُ الأَحَادًيثً (3) د. عبد العزيز بن ندَى العتيبي

أضيف بتاريخ : 28 / 08 / 2009
                                



جُرأةُ الدكتور عَلَى الإًسلامً وَقَلْبُ الأَحَادًيثً (3)

الْحمد لله وحده والصلاة والسلام علَى من لا نبَيَّ بعده» وأما بعد:

تَقَدَّمَ ذًكْرُ مَرحَلَةً وَضْعً الْحديث ونسبة الكذب إلَى النَّبًيًّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهً وَسَلَّمَ، فَبَعْدَ أَنْ صَحَّ عَنْ النَّبًيًّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهً وَسَلَّمَ مَا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه فًي سُنَنًهً(3393)، وَ أَحْمدُ فًي مُسندًه (3/120)، و(3/145)، وَأَبو يعلَى فًي مُسنَدًه (6/340 رقم: 3668)، مًنْ حَدًيثً أَنَسً بْنً مَالًك: «إًنَّ بَنًي إًسْرَائًيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إًحْدَى وَسَبْعًينَ فًرْقَةً، وَإًنَّ أُمَّتًي سَتَفْتَرًقُ عَلَى ثًنْتَيْنً وَسَبْعًينَ فًرْقَةً، كُلُّهَا فًي النَّارً إًلا وَاحًدَةً، وَهًيَ الْجَمَاعَةُ».. ثُمَّ جَاءوا بًدَمي كَذًبي، وَبَدَّلُوا الصَّحًيحَ بالسَّقًيمً، فَنَسَبُوا الكَذًبَ إًلَى رَسُولًً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهً وَسَلَّمَ مًنْ طَرًيقً الصَّحَابًيًّ نَفْسًهً، أَنَسً بْنً مَالًك: «تَفْتَرًقُ أُمَّتًي عَلَى سَبْعًيْنَ، أَو إًحْدَى وَسَبْعًيْن فًرْقَة، كُلَّهم فًي الْجَنةً إًلا فًرْقَةً وَاحًدَةً»، قَالوا: يَا رَسُولَ اللهً! مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «الزَّنَادًقَةُ». رَوَاهُ العُقَيلي فًي الضُّعفاءً الكَبيْرً (4/201)، وَمًنْ طَرًيقًهً ابْنً الْجَوزًي فًي الْموضيوعاتً (1/267). فأصبحَ الْحديثُ مقلوباً كَما تَرَى:

1- الصَّحًيحُ: «إًنَّ بَنًي إًسْرَائًيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إًحْدَى وَسَبْعًينَ فًرْقَةً، وَإًنَّ أُمَّتًي سَتَفْتَرًقُ عَلَى ثًنْتَيْنً وَسَبْعًينَ فًرْقَةً، كُلُّهَا فًي النَّارً إًلا وَاحًدَةً، وَهًيَ الْجَمَاعَةُ».

2- الْمَوضُوعُ: «تَفْتَرًقُ أُمَّتًي عَلَى سَبْعًيْنَ، أَو إًحْدَى وَسَبْعًيْن فًرْقَة، كُلَّهُم فًي الْجَنةً إًلا فًرْقَةً وَاحًدَةً»، قَالوا: يَا رَسُولَ اللهً! مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «الزَّنَادًقَةُ».

ولذا قال الْحافظُ ابْنُ حَجَري فًي اللًّسَانً (6/56): وَهَذا مًنْ أَمْثًلَةً مَقْلوبً الْمَتْنً. ا هـ

وَكَانَت هَذًهً مًنْ فًعْلَةً الوَضَّاعً الكَذَّابً الْمعروف: وَهُوَ الأَبْرَدُ بْنُ الأَشْرَسً. أَحَدً الوَضَّاعًيْنَ وَالقَصَّاصًيْنَ، الذين أَحْدَثُوا فًي الدًينَ مَا اللهُ بًهً عَليم، وَأَفْسَدوا عَلَى الْمُسلًميْنَ دًينَهُم الذي ارتَضَاهُ اللهُ لَهُم، وَمَا زَالَ الْحالُ بًالأُمَّةً حتَّى يَومًنَا هَذَا، نَرَى أَمْثَالَ أُولئًكَ القَصَّاصًيْنَ والوَضَّاعًيْنَ مًمَّنْ سلك الطرًيقَةَ وَالنَّهْجَ ذاته، يَتَكَلَّمونَ فًي دًينً الله بًغَيْر عًلمي وَلا هُدَىً مًنَ اللهً.

[مَرحلةُ سَرًقَة الْحديثً الموْضوعً]

2- وَقَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَي بْنً خَالدً اللَّيْثًي، قال: حَدَّثَنَا نُعَيمُ بْنُ حَمَّاد، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحيَى بْن يَمان، عَنْ ياسيْن الزَّيات، عَنْ سَعْدً بْنً سَعًيدي أَخًي يَحيَى بْنً سَعًيدي الأَنْصَارًيًّ، عَنْ أَنَس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهً صَلَّى اللهُ عَلَيهً وَسَلَّمْ: «تَفْتَرًقُ أُمَّتًي عَلَى بًضْع وَسَبْعًيْن فًرْقَة، كُلها فًي الْجَنةً إًلا فًرْقَة وَاحًدَةً، وَهًيَ الزَّنَادًقَة». وَمًنْ طَرًيقًهً رَوَاهُ ابْنُ الْجَوْزًيًّ فًي الْمَوْضُوعَاتً (1/267): قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الوَهَّابً، قَالَ: أنبأنا ابْنُ بًكرانَ، قَالَ: أنبأنا العَتًيقًي، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسفُ بْني الدخيلً، قَالَ: حَدَّثَنَا العُقَيلي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَي بْنً خَالدً اللَّيْثًي بًهً، وفًي إسناده:

1- نُعَيمُ بْنُ حَمَّاد: مُتَكَلَّم فًيْهً.

2- ويَحيَى بْن يَمان: فًيهً مَقال.

3- وَالثالثُ الْمُتَّهَمُ: ياسيْنُ الزَّياتً: قَالَ البُخَارًيُّ فًي كًتَابًهً الضُّعَفَاء (1/124): مُنكَرُ الْحَدًيثً، وَقَالَ النَّسَائًيُّ فًي الضُّعَفَاءً (1/111): مَتْرُوكُ الْحَديثً، وَقَالَ ابْنُ حًبَّان فًي كًتَابًهً الْمَجروحًيْن (3/142): كَانَ مًمَّنْ يَرْوًي الْمَوضُوعات عَنً الثقاتً وَيَتَفَرَّدُ بالْمُعضلاتً عَنً الأَثْبَاتً لا يَجوزُ الاحْتًجَاجُ بًهً. فَسَرَقَهُ ياسيْن الزَّياتً مًنْ الأَبْرَدً بْنً الأَشْرَسً، وَجَعَلَهُ مًنْ رًوَايَتًهً كَمَا جَاءَ فًي رًوَايَةً الرافًعًيًّ القَزْوينًي فًي التَّدْوًينً فًي أَخبَارً قَزْوًين (2/79): مًنْ طَرًيقً ياسًيْن، عَنْ يَحيَى بْنً سَعًيدي، عَنْ أَنَسي بْنً مَالًكً قَالَ: رَسُولُ اللهً صَلَّى اللهُ عَلَيهً وَسَلَّمْ: «سَتَفْتَرًقُ أُمَّتًي عَلَى كَذَا وَسَبْعًين مًلَّة»، كُلها فًي الْجَنَّةً إًلا مًلَّة وَاحًدَة، قًيًلَ: أَيُّ مًلَّة؟ قَالَ: «الزَّنَادًقَةُ». وَمًنْ ثَمَّ قَلَبَ إًسْنَادَه فَجَعَلَهُ عَنْ ياسيْن الزياتً، عَنْ سَعْدً بْنً سَعًيد الأَنْصَارًيَّ، عَنْ أَنَسي.. الْحديث، فَصَارَ مُضْطَرًباً يُحَدًّثُ بًهً علَى وَجْهَيْنً بَعدَ قَلبً إًسْنَادًهً:

1- عَنْ ياسيْن الزَّيات، عَنْ سَعْدً بْنً سَعًيدي الأَنْصَارًيًّ، عَنْ أَنَس

2- عَنْ ياسيْن الزَّيات، عَنْ يَحيَى بْنً سَعًيدي الأَنْصَارًيًّ، عَنْ أَنَس

وَقَالَ ابْنُ حَجَري فًي اللًّسَانً (6/56): فقال: تارة عن يَحيَى بْنً سَعيد، وتارة عَنْ سَعْدً بْنً سَعًيد، وَهذَا اضطًراب شَديد سَنَدا.اهـ

[قَلبُ اسم الرَّاوي جَاءَ بًالاضْطًرابً فًي الإًسْنادً]

والْحملُ علَى يَاسًيْن الزَيَّاتً فًي سَرًقَةً الْحديثً الْمَوضوعً مًنْ الأَبْرَدً بْنً الأَشْرَسً وَبًذلك تَمَّت مَرْحَلةُ السَّرًقَةً الأولَى، وما جلبته مًنْ اضْطًرَاب فًي الإًسْنَادً

[مَرحلةُ سَرًقَةُ السرقةً]

وَرَوَاهُ ابْنُ الْجَوْزًيًّ فًي الْمَوْضُوعَاتً (1/267): قَالَ: أَنْبَأَنَا الْجَرًيرًيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا العشَارًيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنًيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكر مُحَمدً بْنً عُثمانَ الصَّيْدَلانًي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحمدُ بْنُ دَاودَ السّجًسْتَانًي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمانَ بْنُ عَفَّانَ القُرَشًيًّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبو إًسْماعًيلَ الأيلًي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مًسْعَرً، عَنْ سَعْدً بْنً سَعًيدي، قَالَ: سَمًعْتُ أَنسَ بْنَ مَالك يَقولُ: سَمًعتُ رَسُولَ اللهً يَقولُ: «تَفْتَرًقُ أُمَّتًي عَلَى بًضْع وَسَبْعًيْنَ فًرْقَة كُلَّها فًي الْجَنَّةً إًلا الزَّنَادًقَةَ». قَالَ أَنَسُ: كُنَّا نَرَاهُم القَدَرًيَّة.

وفًي إسناده:

1- عُثمانُ بْنُ عَفَّانَ القُرَشًيًّ: قَالَ الذَّهَبًيُّ فًي الْميزانً: السّجًسْتَانًي» قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ الْحَدًيثَ عَلَى رَسُولُ اللهً صَلَّى اللهُ عَلَيهً وَسَلَّمْ، وَزادَ ابْنُ حَجَر فًي اللسانً (4/148): (وَقَالَ الْجوزَقَانًي: مَتْروكُ الْحَدًيثً، كانَ يَسرًقُ الأَحَادًيثَ).

2- حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنً مَيمون. أَبو إًسْماعًيلَ الأيلًي: قَالَ أَبو حَاتًم فًي الْجَرحً وَالتَّعْدًيلً: كَانَ شَيْخاً كَذَّاباً، وَقَالَ العُقَيلًي (1/275): وحَفْصُ بْنُ عُمَرَ هَذا يُحَدًّثُ عَنْ شُعبةَ وَمًسْعَرً وَمَالك بْنً مًغْوَل وَالأَئًمَّةً بًالبَواطًيلً، قُلْتُ: والرجلان: عُثمانُ بْنُ عَفَّانَ القُرَشًيًّ السّجْزًيًّ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الأيلي كًلاهُمَا مُتَّهَمي بًالوَضْعً وَالكَذًبً، فَسُرًقَ الْحديثُ الْموضوعُ الْمُضْطَرًبُ السَّنَدً وَحَدَّثوا بًهً عَنْ سَعْدً بْنً سَعًيد، عَنْ أَنَسً.

[مَرحلةُ التَّناقُضً]

وَرَوَاهُ ابْنُ عَدًيّ فًي الكَامًلً فًي الضُّعَفَاءً فًي تَرْجَمَةً خَلَفً بْنً ياسًيْن، قَالَ: ثَنَا الْحُسَين بْنً إًسْمَاعًيلَ القَاضًي، ثَنَا عَلًي بْنً أَحْمَدَ الْجواربًي، ثَنَا أَبُو عُمْرانَ الْجيلي مُوسَى بْنً إًسْمَاعًيلَ، ثَنَا خَلَفُ بْنً ياسًيْن الزَّياتً، ثَنَا الأَبْرَدُ بْنً الأَشْرَسً، عَنْ يَحيَى بْنً سَعًيد، عَنْ أَنَسً بْنً مَالك، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهً صَلَّى اللهُ عَلَيهً وَسَلَّمْ: «تَفْتَرًقُ أُمَّتًي عَلَى إًحْدَى وَسَبْعًين فًرْقَة» كُلَّها فًي النَّارً إًلا وَاحًدَةً»، قَالوا: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟! قَالَ: «الزَّنَادًقَةُ وَهُم أَهْلُ القَدَرً».

وفًي إًسنادًهً خَلَفُ بْنً يَاسًيْن الزَّياتً: قَالَ ابْنُ عَدًيّي: وَلَم أَرَ لًخَلفً بْنً ياسًين هَذا غَيْرَ هذا الْحديثً، وَإًنْ كانَ لَهُ غَيْرُهُ فَلَيسَ لَهُ إًلا دُونَ خَمسَةً أَحَادًيثَ، وَقَالَ العُقَيلًي (2/23): (مَجهول)، وَقَالَ الذَّهَبًيُّ فًي الْميزانً: هَذَا مَوضُوع، وَهُوَ كَمَا تَرَى مُتَنَاقًض. قُلْتُ: وَالعًلَّةُ مًنْ خَلفً بْنً ياسيْن هَذا فَالْحديث الذي وَضَعَهُ الأَبْرَدُ بْنُ الأَشْرَسً: «كُلهم فًي الْجَنةً إًلا فًرقَةً وَاحًدَةً»، قَالوا: يَا رَسولَ اللهً! مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «الزَّنَادًقَةُ»، وَهُم القَدَرًيَّةُ. فَغيَّرَ خَلَفُ بْنً يَاسًيْن فًي مَتْنَهُ، وَأَبْدَلَ لفظ الْجَنَّةً بالنارً فَجاءَت رًوَايَةُ خَلَفً بْنً يَاسين هَكَذا: «كُلها فًي النَّارً إًلا وَاحًدة»، قَالوا: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهً؟! قَالَ: «الزَّنَادًقَةُ، وُهُم أَهْلُ القَدَرً». فَأَصبَحَ الْحديثُ الْموضوعُ مَتْنه مُتَنَاقًضاً، وَالقَولُ فًيهً مَا قَالَه إًمَامُ الاسْتًقْرَاءً التَّامًّ الذهبًي رَحًمَهُ اللهُ: هَذَا مَوضُوع، وَهُوَ كَمَا تَرَى مُتَناقًض.


جُلُّ بًضَاعَةً القَومً مًنْ كُتُبً الْمُوضُوعَاتً


هَؤلاءً الْمُتَعالًمونَ الْمُتَصَدًّرًونَ لا يُفرًّقونَ بَين مُصَنَّفاتً الْحديثً الصَّحًيحً، الصالًحةً للاحْتًجَاجً، وَكُتُبً الأَحَادًيثً الضَّعًيفَةً وَالْمُوضوعَةً البَاطًلَةً، وغرَّ هذا وأمثاله ما يقف عليه في كتب بعض أهل العلم كالفخر الرازي الذي ذكر الحديث الموضوع في تفسيره ولم يعلّه بما فيه، إما وهماً منه أو لعدم تمكنه من الصناعة الحديثية، وَلسانُ حَالً دُعَاةً هَذًهً الطَّوائًفً وَالفًرقً عَدَمُ الاكْتًراثً بًجُهودً الأَئًمَّةً وَالعُلَمَاءً، الذين أَفْنَوا الأَعْمَارَ فًي حًفظً دًيْنً الأُمَّةً، فَأَلَّفُوا وَصَنَّفُوا، وَقَسَّموا وَنَوَّعُوا فًي التَّصْنًيفً فًي شتَّى الفُنون، كُلُّ ذلك لًلإًحَاطَةً بًكُلًّ صَغًيْر وَكَبًيْر تَعَلَّقَ بًحَدًيثً رَسُولً اللهً صَلَّى اللهُ عَلَيهً وَسَلَّمْ، وَذَباً عَنْ سُنَّتًهً، كَي يَتَمَيَّزَ الصَّحًيحُ مًنَ السَّقًيمً، وَيُعرفُ الْمُحًقُّ مًنَ الْمُبْطًلً.

أَينَ تَجًدُ حَديثَ الدكتورً الْمُوضُوع؟!

وَسنَذكُرُ لَكُم بَعضاً مًنْ مَظانًّ حَدًيثً الدكتورً الْمُوضُوع: «تَفْتَرًقُ أُمَّتًي عَلَى بًضْع وَسَبْعًيْنَ فًرْقَة كُلَّها فًي الْجَنَّةً إًلا الزَّنَادًقَةَ».

1- فًي الضُّعفاءً الكَبيْرً لأَبًي جَعْفَر العُقَيلي (4/201) قَالَ: وَلَيسَ لًهذَا الْحديثً أَصل مًنْ حَديثً يَحيَى بْنً سَعًيد وَلا مًنْ حَدًيثً سَعْد.

2- فًي الكَامًلً فًي الضُّعفاءً قاَلَ ابْنُ عَدًيّ فًي تَرْجَمَةً خَلَفَ بْنً يَاسًيْن الزَّياتً: وَلَم أَرَ لًخَلفً بْنً ياسًين هَذَا غَيْرَ هَذا الْحَدًيثً.

3- وفًي الْمُوضُوعَاتً (1/268) قَالَ ابْنُ الْجَوزًيًّ: هَذا الْحديثُ لا يَصًحُّ عَنْ رَسُولً اللهً.

4- وَفًي تَلخيصً كًتَابً الْمَوضُوعَاتً (1/79): ذَكَرَهُ الذَّهَبًيُّ فًي تَلخًيصًهً مُوافًقاً عَلَى وَضَعًهً.

5- فًي بغيةً الْمُرتادً فًي الرَّدًّ عَلى الْمُتَفَلسًفَةً وَالقَرَامًطَةً وَالبَاطًنًيَّةً (1/337): قَالَ شَيخُ الإسلامً ابْنُ تَيْمًيَةَ: هَذا الْحديثُ فَلا أَصْل لَه بَلْ هُوَ مَوضُوع كَذًب بًاتًّفَاقً أَهلً الْمَعْرًفَةً بًالْحَديثَ، وَلَم يَروًهً أَحَد مًنْ أَهلً الْحَدًيثً الْمَعروفًين بًهذا اللَّفْظً.

6- وَفًي مًيزانً الاعْتًدالً (2/453): قَالَ الذَّهَبًيُّ: هَذا مُوضُوع» وَهوَ كَمَا تَرَى مُتَنَاقًض.

7- وفًي لًسانً الْمًيزانً (6/56) قَالَ ابْنُ حَجَرَ: وَالْمَحْفُوظُ فًي الْمَتْنً تَفْتَرًقُ أُمَّتًي عَلَى ثَلاثي وَسَبعًينَ فًرقَة كُلَّها فًي النَّارً إًلا وَاحًدَةً، قَالَ: وَمَا تًلكَ الفًرقَةُ؟ قَالَ: مَا أَنَا عَلَيهً اليومَ وَأَصحابًي.

8- وَفًي تَنْزًيهُ الشَّرًيعَةً الْمَرفوعَةً عَنْ الأَخبارً الشَّنًيعةً الْمَوضُوعَةً (1/310): ذَكَرَهُ ابْنُ عَراقُ.

9- اللآلًئً الْمَصنوعَةً فًي الأَحادًيثً الْمَوضُوعَةً (1/227) ذكره السيوطًيُّ فًي مُصَنَّفًهً فًي الأَحَاديثً الْمَوضُوعَةً. وَذَكَرَهُ عَلي القَارًي فًي كًتَابَيْهً الْمَوضُوعَاتً الصُّغرَى وَالكُبْرَى نَقْلاً عَنْ السّيوطيًّ.

10- الْمَصنوعُ فًي مَعرفَةً الْحديثً الْمَوضُوعً(1/80) قَالَ عَلًي القَارًي: لا أَصل لَهُ كَذا فًي اللآلئ. 11- الأَسْرارُ الْمَرفُوعَةً فًي الأَخبارً الْمَوضُوعَةً (الْموضُوعاتً الكُبْرَى) (1/161) قَالَ: فًي اللآلًئ لا أصل لَهُ يعنًي بًهذَا اللفظً.

12- فًي كَشفً الْخَفَاءً (2/268): قَالَ العَجلونًي: قَالَ فًي اللآلئ لا أَصلَ لَهُ أَي بًهذَا اللَّفْظً، وَإًلا فَالْحديث رُوًيَ مًنْ أَوجه مَقبولَة بًغَيْرً هَذَا اللفظً.

13- اللؤلُؤُ الْمَرصُوعُ فًيما لا أَصْلَ لَهُ أَو بًأَصْلًهً مَوْضُوع (1/66) قَالَ الْمشيشيُّ: لا أَصلَ لَهُ بًهَذا اللفظً.

14- فًي نَظمً الْمُتَنَاثًرً(1/47) لًلكَتَّانًيًّ قَالَ بَعدَ نَقله لًكَلامً أَهل العلم عَلَى تَواتًرً الْحديثً الصحيًحً: (فَهوَ الذي يَنبَغًي أَنْ يُعَوَّلُ عَلَيهً دونَ الْحديثً الْمَكذوبً عَلَى النَّبًيًّ صَلَّى اللهُ عَلَيهً وَسَلَّمْ) اهـ. قَالَ: يُرًيدُ بًهً حَديثَ العُقَيليًّ وَاْبًن عَدًيًّ عَنْ أَنَسي. اهـ

15- وفًي الفَوائًدَ الْمَجموعَةً فًي الأَحادًيثً الْمُوضُوعَةً (502): أَصَابَ الشوكانًيُّ فًي تَقْييدًهً لًهذَا الْحديثً الْموضُوعً وَإًضَافَتًهً إلَى مَجموعَتًهً.

16- وَفًي السّلسًلَةً الضَّعيفَةً (1035): قَالَ الأَلبانًيُّ: مَوضُوع.

وَفَّقَنا اللهُ وَإًيَّاكُم لًنُصرَةً دًينًهً وَسُنَّةً نَبًيًّهً.


د. عبد العزيز بن ندَى العتيبي


تاريخ النشر: الاثنين 9/4/2007

الإبانة - جريدة الوطن الكويتية


اقرأ أيضاً :



Fatal error: Call to undefined function session_unregister() in /home/alsunna/public_html/includes/classes/cUtil.php on line 127